تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

شنايدر إلكتريك: الذكاء الاصطناعي محرك التحول الصناعي ونقص الكفاءات يثير القلق

49% من التنفيذيين يرون الذكاء الاصطناعي محرك التحول الصناعي، بينما 52% يحذرون من نقص الكفاءات الرقمية وتأثيره على الكفاءة والتنافسية.

1 د قراءة
شنايدر إلكتريك: الذكاء الاصطناعي محرك التحول الصناعي ونقص الكفاءات يثير القلق

 

كشفت شركة شنايدر إلكتريك عن تسارع ملحوظ في تبني قطاعي الطاقة والكيماويات للعمليات المستقلة، مدفوعة بزيادة الاعتماد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي، رغم استمرار تحديات تشغيلية وتنظيمية.

وأوضحت الشركة، في دراسة شملت 400 من كبار التنفيذيين في 12 دولة، أن نحو 31.5% يرون تعزيز الاستقلالية التشغيلية أولوية خلال خمس سنوات، بينما ترتفع النسبة إلى 44% خلال عشر سنوات، مقابل أقل من 5% لا يعتبرونها أولوية.

وأكد المشاركون أن تأخير تبني الأتمتة المتقدمة قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية بنسبة 59%، وزيادة نقص الكفاءات بنسبة 52%، وتراجع القدرة التنافسية بنسبة 48%. وأشارت الدراسة إلى عدة تحديات رئيسية، أبرزها ارتفاع التكاليف الأولية (34%)، الاعتماد على الأنظمة القديمة (30%)، والمقاومة التنظيمية (27%)، إلى جانب مخاوف الأمن السيبراني والأطر التنظيمية غير الواضحة.

نقطة تحول للقطاع

أوضح التقرير أن القطاع يشهد نقطة تحول مهمة مع تداخل التحول الكهربي والأتمتة والرقمنة، بالتوازي مع تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوسع في الحوسبة السحابية ومراكز البيانات، حيث يُتوقع أن يصل الطلب على الكهرباء إلى نحو 1000 تيراواط/ساعة بحلول 2030.

الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي

في هذا الإطار، اعتبر 49% من التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي لتسريع التحول نحو العمليات المستقلة، إلى جانب تطورات الأمن السيبراني والحوسبة السحابية والتوائم الرقمية.

وأكدت غوينيل أفيس-هويه، النائب التنفيذي للرئيس في شنايدر إلكتريك، أن المؤسسات تعمل حاليًا عند مستوى استقلالية يقارب 70%، مع خطط لرفعه إلى 80% بحلول عام 2030، مشيرة إلى أن العمليات المستقلة أصبحت نموذج التشغيل الجديد لتعزيز الكفاءة والمرونة دون الاستغناء عن العنصر البشري.

التحول الرقمي

وأشار المحلل جوراف شارما إلى أن وتيرة التحول نحو الأتمتة تفوق التوقعات، مدفوعة بالتطورات في الأتمتة المفتوحة المعتمدة على البرمجيات، والتي تمكن الشركات من تحقيق كفاءة أعلى بموارد أقل.

التوزيع الجغرافي

وأظهرت الدراسة تصدر دول الخليج وآسيا لمستويات النضج في تبني العمليات المستقلة، مدعومة بتسارع التحول الرقمي والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، بينما يُتوقع أن تسجل أمريكا الشمالية أسرع وتيرة نمو خلال السنوات المقبلة، في حين تحافظ أوروبا على وتيرة تقدم أبطأ.

مقالات ذات صلة