تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

انسحاب مبكر رغم النجاح.. لماذا أوقفت سامسونج هاتفها ثلاثي الطي وفتحت الطريق لهواوي؟

إطلاق هاتف Galaxy Z Trifold، امثّل محاولة جريئة لإعادة تعريف شكل الهاتف الذكي.

1 د قراءة
انسحاب مبكر رغم النجاح.. لماذا أوقفت سامسونج هاتفها ثلاثي الطي وفتحت الطريق لهواوي؟

بعد ثلاثة أشهر فقط من إطلاقه وتحقيقه مبيعات قوية، فاجأت سامسونج السوق بقرار إيقاف إنتاج هاتفها الذكي ثلاثي الطي، لتترك مساحة أوسع أمام منافستها التقليدية هواوي في سباق الهواتف القابلة للطي.

وشهد هذا القطاع قفزات نوعية منذ ظهوره قبل نحو سبع سنوات، حيث لعبت سامسونج دورًا محوريًا في تطويره، عبر الانتقال من تصميمات سميكة ذات مفصلات بارزة إلى أجهزة فائقة النحافة بشاشات مرنة وانسيابية. 

وبلغت هذه الرحلة ذروتها مع إطلاق هاتف Galaxy Z Trifold، الذي مثّل محاولة جريئة لإعادة تعريف شكل الهاتف الذكي.

ورغم هذا التقدم، جاء قرار وقف بيع الجهاز فور نفاد المخزون الحالي، ليطرح تساؤلات حول جدوى الاستمرار في هذه الفئة.

وبحسب تقديرات محللين، لم يكن «تراي فولد» منتجًا موجهًا للسوق الواسع بقدر ما كان عرضًا تقنيًا لقدرات سامسونج التصنيعية، ونموذجًا استشرافيًا لمستقبل الشاشات.

من جانبه، أوضح وون جون تشوي، الرئيس التنفيذي للعمليات في قطاع المحمول بالشركة، أن تصنيع الهواتف ثلاثية الطي ينطوي على تعقيدات هندسية كبيرة تفوق بكثير الأجهزة القابلة للطي التقليدية، سواء على مستوى التصميم أو الاعتمادية.

واقتصاديًا، تتزايد الضغوط مع ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة مع الحاجة إلى مكونات متطورة مثل ذواكر الوصول العشوائي فائقة النحافة، والتي تعاني من اضطرابات في سلاسل الإمداد عالميًا. وتشير تقارير CNET إلى أن هذه التحديات تجعل استمرار إنتاج الجهاز غير مجدٍ ماليًا في المدى القريب.

ويبدو أن سامسونج اختارت التراجع خطوة تكتيكية، للحفاظ على تفوقها التقني دون تحمل أعباء سوق لم ينضج بعد بالكامل، في وقت تستعد فيه شركات أخرى-وفي مقدمتها هواوي-لاستثمار هذه الفجوة وتعزيز حضورها في هذا القطاع الواعد.

الوسوم

مقالات ذات صلة