تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها.. «رمال لأشباه الموصلات» تقود توجه توطين الرقائق في المملكة

«رمال لأشباه الموصلات» تحصل على استثمار من صندوق KDTF لتسريع توطين تصميم رقائق الطاقة وتعزيز بناء صناعة أشباه الموصلات ضمن مستهدفات رؤية 2030.

1 د قراءة
من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها.. «رمال لأشباه الموصلات» تقود توجه توطين الرقائق في المملكة

أعلنت شركة رمال لأشباه الموصلات – أول شركة سعودية متخصصة في تصميم أشباه موصلات الطاقة بنموذج الأعمال بدون مصانع (Fabless) – عن حصولها على استثمار استراتيجي من صندوق KDTF، صندوق التقنيات العميقة الذي تديره شركة كحيلان لإدارة الأصول.

توطين الصناعات التقنية

ويأتي هذا الاستثمار في إطار استراتيجية المملكة لتوطين الصناعات التقنية عالية القيمة، وعلى رأسها صناعة أشباه الموصلات، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحقيق السيادة التقنية وتنويع القاعدة الاقتصادية.

تسعى «رمال» من خلال التمويل الجديد إلى تسريع خططها لتوطين تصميم رقائق الطاقة، والعمل على بناء منظومة متكاملة لأشباه الموصلات داخل المملكة، مع التركيز على تطوير سلاسل إمداد محلية وإقامة شراكات استراتيجية مع قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل والصناعة، ويستهدف هذا التوجه تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز القدرات الوطنية في واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في الاقتصاد العالمي.

وأكدت إدارة الشركة أن الهدف لا يقتصر على تصميم الرقائق فقط، بل يمتد إلى بناء قاعدة معرفية وهندسية محلية، وتوطين الملكية الفكرية في مجال أشباه الموصلات، بما يساهم في تحويل المملكة من سوق مستهلك للتكنولوجيا إلى مركز إقليمي لتطويرها وإنتاجها.

معالجة تحديات سلاسل الإمداد

من جانبه، أوضح القائمون على الصندوق أن الاستثمار يعكس الثقة في قدرة «رمال» على معالجة تحديات سلاسل الإمداد في قطاع أشباه الموصلات بالمنطقة، خاصة في ظل الطلب المتزايد عالميًا على رقائق الطاقة عالية الكفاءة المستخدمة في التطبيقات الصناعية وأنظمة الطاقة المتقدمة والمركبات الكهربائية.

رمال لأشباه الموصلات

وتأسست «رمال لأشباه الموصلات» في عام 2025، وتركز على تصميم رقائق الطاقة المتقدمة مثل MOSFET وSiC وIGBT وGaN، مستفيدة من تنامي الطلب العالمي على حلول إلكترونية أكثر كفاءة واستدامة. وتطمح الشركة إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا لتصميم رقائق الطاقة في الشرق الأوسط، بما يعزز مكانة المملكة في سباق التكنولوجيا العالمية.

مقالات ذات صلة