تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التكلفة أم الوقت أم نقص الإمكانيات؟.. رائد الأعمال محمد حميدة يكشف السبب الحقيقي وراء فشل الشركات

العمل داخل شركة Engaz يتجه حاليًا نحو تطوير القدرات الداخلية للفريق التقني، من خلال التعاون مع المهندس معاذ المصري، استشاري المنتجات والتحول الرقمي.

1 د قراءة
التكلفة أم الوقت أم نقص الإمكانيات؟.. رائد الأعمال محمد حميدة يكشف السبب الحقيقي وراء فشل الشركات

قال رائد الأعمال المصري محمد حميدة، إن الاعتقاد السائد بأن فشل الشركات يعود إلى نقص الموارد أو الإمكانيات المالية هو تصور غير دقيق، موضحًا أن السبب الجوهري في معظم حالات الفشل يكمن في سوء إدارة المعادلة الأساسية داخل أي مشروع، وهي: التكلفة (Cost)، الوقت (Time)، والجودة (Quality)، خاصة في قطاعات معقدة مثل صناعة البرمجيات.

وأوضح حميدة في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن هذا التحدي يظهر بوضوح في صناعة السوفت وير، حيث تتداخل متغيرات التطوير بسرعة كبيرة، ويصبح التحكم في الوقت والتكلفة والجودة أمرًا بالغ الحساسية، خصوصًا مع انتشار المنتجات الرقمية التي تتطلب مرونة عالية وقدرة مستمرة على التكيف.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن العمل داخل شركة Engaz يتجه حاليًا نحو تطوير القدرات الداخلية للفريق التقني، من خلال التعاون مع المهندس معاذ المصري، استشاري المنتجات والتحول الرقمي، لتقديم برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى رفع كفاءة الفريق وإعادة تشكيل طريقة التفكير في إدارة العمل.

يركز البرنامج التدريبي على فهم وإدارة المثلث الحاكم لأي منتج تقني: التكلفة - الوقت - الجودة، وكيفية تحقيق توازن ذكي بينها بما يضمن الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة بأعلى كفاءة تشغيلية، وهو ما يمثل تحديًا مستمرًا في بيئة تطوير البرمجيات سريعة التغير.

وأضاف حميدة أن النجاح داخل أي مؤسسة لا يعتمد فقط على الأدوات أو التقنيات، بل على نموذج أعمق يمكن تلخيصه في هرم النجاح المؤسسي، والذي يتكون من خمس طبقات مترابطة: الأفراد (People)، العمليات (Process)، الهيكل التنظيمي (Structure)، الاستراتيجية (Strategy)، والقيادة (Leadership).

وأوضح أن أي خلل في إحدى هذه الطبقات ينعكس بشكل مباشر على أداء الشركة ونتائجها النهائية، ما يجعل بناء هذا الهرم بشكل متوازن ضرورة وليس خيارًا.

وفيما يتعلق بأسلوب العمل، أشار إلى مبادئ منهجية Agile، موضحًا أن ترتيب الأولويات فيها يعكس فلسفة تشغيل مختلفة، حيث يأتي العميل في المرتبة الأولى، يليه الشركة، ثم الفريق، وأخيرًا الفرد، مؤكدًا أن هذا الترتيب لا ينتقص من قيمة الفرد، بل يعزز مبدأ أن نجاحه يتحقق داخل منظومة ناجحة وليست معزولة.

ولفت إلى أن Agile ليست مجرد منهجية تنفيذ، بل هي طريقة تفكير وسلوك (Behavior) تقوم على القدرة المستمرة على التكيف (Adaptation)، وتحقيق تحسينات تدريجية في الأداء وجودة المنتج.

وأكد رائد الأعمال محمد حميدة، أن الهدف داخل Engaz لا يقتصر على بناء نظام عمل فعال، بل يمتد إلى بناء كوادر قادرة على تطوير هذا النظام باستمرار، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير والتحسن.

مقالات ذات صلة