يعد المهندس علاء سعفان من القيادات المهنية البارزة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 32 عامًا في مجالات إدارة تكنولوجيا المعلومات، والتخطيط الاستراتيجي، وتطوير الأعمال، وإدارة العمليات التقنية المعقدة داخل المؤسسات الكبرى.
وعلى مدار مسيرته المهنية، نجح في بناء سجل حافل بالإنجازات في مجالات متعددة تشمل إدارة الميزانيات التشغيلية، وتطبيق أنظمة الجودة، وتطوير الإجراءات التشغيلية، وتنفيذ الأنظمة الرقمية، إلى جانب خبراته العميقة في التحليل الاستراتيجي والبحث وتطوير الحلول التقنية.
ويُعرف بقدرته العالية على الجمع بين الرؤية الإدارية الدقيقة والفهم التقني العميق، مما مكنه من قيادة فرق عمل متعددة التخصصات بكفاءة واحترافية عالية.
كما يتميز المهندس علاء سعفان بمهارات قيادية قوية في تطوير الأعمال، واتخاذ القرار، وإدارة الوقت، والتواصل المؤسسي الفعال، مع التزام صارم بمعايير الدقة والتنظيم وتحقيق الأهداف وفق معايير واضحة تشمل التكلفة والجودة والربحية وكفاءة استخدام الموارد.
تأسيس شركة RAKICT
في عام 2015، أسس المهندس علاء سعفان شركة RAKICT، التي يقع مقرها الرئيسي في القاهرة، ولها مكتب إقليمي في لوساكا في زامبيا، لتصبح واحدة من الشركات المتخصصة في تقديم خدمات التدريب المعتمد وشهادات الاعتماد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تقدم الشركة برامج تدريبية احترافية تغطي مجموعة واسعة من التخصصات، تشمل الشبكات، الأمن السيبراني، الافتراضية، وغيرها من التقنيات الحديثة في قطاع ICT.
وإلى جانب التدريب، توفر RAKICT مجموعة متكاملة من الخدمات الاحترافية تشمل الاستشارات التقنية، تنفيذ الحلول، خدمات الإسناد.
وتعمل الشركة اليوم في كل من مصر وزامبيا، مع رؤية توسعية واضحة تهدف إلى تعزيز حضورها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يعكس طموحها في أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في سوق التدريب التقني الدولي.
فلسفة العمل والقيادة
يرتكز فكر المهندس علاء سعفان على رؤية حديثة لمفهوم النجاح المؤسسي، حيث لا يقتصر مفهوم الربح على العائد المالي فقط، بل يمتد ليشمل الطريقة التي يتحقق بها هذا الربح وأثره على جميع الأطراف ذات العلاقة.
وفي ظل التحولات العالمية المتسارعة التي يشهدها العالم، من الابتكار التكنولوجي والعولمة إلى تحديات المناخ والصحة العامة، يؤكد أن الشركات لم يعد كافيًا أن تحقق أرباحًا، بل يجب أن تكون هذه الأرباح مستدامة ومسؤولة.
ويرى أن ربحية الشركات ترتبط بشكل مباشر بازدهار العملاء والموظفين والمجتمعات التي تعمل فيها، مما يجعل الاستدامة والربحية عنصرين مترابطين لا يمكن فصلهما.
ومن هذا المنطلق، تعتبر الشركات الناجحة في القرن الحادي والعشرين هي تلك التي تحقق التوازن بين متطلبات النمو التجاري واحتياجات أصحاب المصلحة.
وتلتزم شركة RAKICT بتقديم أفضل حلول التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التركيز على الجودة العالية، المرونة في تقديم الخدمات والكفاءة في التكلفة
وذلك بهدف تمكين العملاء من رفع كفاءة ومهارات فرق العمل التقنية لديهم، بما ينعكس على تحسين الأداء المؤسسي وتحقيق نمو وربحية مستدامة.
وتقوم الشركة في تنفيذ هذه المهمة على بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع العملاء، قائمة على الثقة المتبادلة والشراكة الفعلية في النجاح.
وتسعى RAKICT إلى أن تصبح الشريك التدريبي المفضل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال تجاوز توقعات العملاء بشكل مستمر، تقديم أحدث البرامج التدريبية المعتمدة عالميًا، مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وتطوير الخدمات والمنتجات بشكل مستمر بناءً على التغذية الراجعة من العملاء.
كما تؤمن الشركة بأن المستقبل التقني يتغير بسرعة، ولذلك تلتزم بالاستعداد المستمر لكل ما هو جديد، لضمان حصول العملاء على المهارات التي تؤهلهم للنجاح في بيئات العمل الحديثة.
قيم الشركة واستراتيجيتها
تعتمد RAKICT في أعمالها على مجموعة من القيم الأساسية التي تمثل حجر الأساس في جميع أنشطتها، وتشمل النزاهة والشفافية، الالتزام المهني، الجودة العالية.
وتتعاون الشركة مع نخبة من أبرز مزودي التكنولوجيا العالميين مثل: Microsoft – Cisco – CompTIA – CertNexus – PECB – AI CERTs وغيرها من الجهات المعتمدة دوليًا.
كما تتبنى الشركة نموذج "الأداء الهادف"، الذي يربط بين تحقيق النتائج التجارية وبين المساهمة الفعلية في حل تحديات العملاء، بما يضمن تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.
الإنسان في قلب الاستراتيجية
يؤكد المهندس علاء سعفان أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح RAKICT، خاصة في قطاع يعتمد بشكل جوهري على المعرفة والتدريب التقني المتقدم.
لذلك، تولي الشركة اهتمامًا كبيرًا بتطوير الكفاءات البشرية، الاستثمار في التدريب المستمر، وبناء بيئة عمل قائمة على التمكين والإبداع، كما أن الاستثمار في الإنسان هو العامل الحاسم الذي يصنع الفارق الحقيقي في نجاح المؤسسات.
الوسوم
مقالات ذات صلة

«GIZ» تدعو الشركات المصرية للمشاركة في تطوير تمويل التعليم الفني.. الشروط وآخر موعد للتقديم
دعت الوكالة الشركات التي تمتلك خبرات في الإدارة المالية العامة، أو تطوير نماذج الأعمال، أو الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو حلول التمويل المستدام، إلى التقدم للمشاركة في إجراءات التأهيل المسبق للمناقصة

كيف عززت «iSchool» جاهزية «Endeavor» السعودية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
البرنامج تناول عددًا من المحاور المتخصصة، شملت هندسة الأوامر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات الرقمية، واستخداماته في التسويق والإعلام

فوز عالمي يعكس صعود الكفاءات المصرية في هندسة السيارات الذكية.. ما القصة؟
لم يقتصر إنجاز الفريق على هذا التتويج، إذ حصد المركز الثاني في منافسات Simulation الخاصة بمحاكاة أداء الأنظمة والقيادة، والمركز الثاني في System Design لتقييم التصميم الهندسي ومنهجية التطوير

كيف تتعاون «Sprints» و«BARQ Systems» لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي؟
المشاركون سينضمون إلى برنامج تدريبي مكثف يركز على التعلم العملي، واكتساب الخبرة التطبيقية، وتعزيز الجاهزية المهنية.

