تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

مدحت ياسين يوضح مخاطر معاقبة من يكشف الأخطاء داخل المؤسسات.. ما هي؟

وجود الأخطاء أمر طبيعي في جميع الشركات والمؤسسات، إلا أن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يتوقف العاملون عن الحديث عن هذه الأخطاء أو الإشارة إليها.

1 د قراءة
مدحت ياسين يوضح مخاطر معاقبة من يكشف الأخطاء داخل المؤسسات.. ما هي؟

قال مدحت ياسين، مستشار تطوير الأعمال والتحول المؤسسي، إن أخطر أنواع القادة ليس من يرتكب الأخطاء، وإنما من يعتبر كشف الخطأ أو الإبلاغ عنه جريمة أكبر من الخطأ نفسه.

وأوضح في منشور له، أن بعض بيئات العمل تتجه إلى مسار خطير عندما يتعرض الموظف الذي يبلغ عن مشكلة للهجوم بدلًا من معالجة المشكلة، أو عندما يتم تهميش من يطرح رأيه بصراحة بدلًا من الاستماع إليه، مشيرًا إلى أن الخوف من التعبير عن الرأي أو الإبلاغ عن المشكلات ينعكس سلبًا على أداء المؤسسات.

وأضاف مدحت ياسين، أن وجود الأخطاء أمر طبيعي في جميع الشركات والمؤسسات، إلا أن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يتوقف العاملون عن الحديث عن هذه الأخطاء أو الإشارة إليها، معتبرًا أن أول ضحايا ما وصفه بـ"القيادة السامة" هي الحقيقة نفسها.

وأكد أن من أبرز مؤشرات القيادة الصحية قدرة العاملين على التحدث بحرية، وإبداء الرأي والاختلاف والاعتراض والإبلاغ عن المشكلات دون خوف، مشددًا على أن القائد الحقيقي لا يعاقب من يكشف المشكلة، بل يقدّر دوره ويسعى إلى قيادة الفريق نحو حلها.

وأشار مدحت ياسين، إلى أن الهدف يجب أن يكون حماية المؤسسة وتعزيز قدرتها على التطور ومعالجة التحديات، وليس حماية صورة القائد أو تجنب الانتقادات.

مقالات ذات صلة