تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«مدينة مصر» تربط التعليم بسوق العمل: شراكة استراتيجية مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري

وقعت «مدينة مصر» مذكرة تفاهم مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري لربط التعليم بسوق العمل، وتوفير تدريب عملي ومشروعات تطبيقية للطلاب.

1 د قراءة
«مدينة مصر» تربط التعليم بسوق العمل: شراكة استراتيجية مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري

في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو دمج التعليم الأكاديمي بسوق العمل، أعلنت شركة مدينة مصر عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي وربط الدراسة الجامعية بالتطبيق العملي. تعكس هذه الشراكة رؤية الشركة للاستثمار في رأس المال البشري وبناء كوادر شابة قادرة على قيادة المستقبل.

 

الخطوة تمثل نموذجًا حديثًا للتعليم التطبيقي، حيث ستتيح المذكرة للطلاب فرصة التفاعل مع بيئة أعمال حقيقية عبر مشروعات عملية، وبرامج تدريبية متخصصة، واستضافة خبراء من مدينة مصر كمتحدثين ضيوف ضمن المقررات الدراسية. هذا الأسلوب يعزز اكتساب الطلاب للمهارات العملية المطلوبة في السوق المحلي والإقليمي، ويضمن جاهزيتهم المهنية قبل التخرج.

 

وأكد المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، أن بناء جسور قوية بين التعليم وسوق العمل أصبح ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الشركة للنمو المستدام. وأضاف أن الاستثمار في الكفاءات الشابة لا يقتصر على التدريب، بل يشمل خلق بيئة تعليمية وتطبيقية متكاملة تمنح الطلاب القدرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

 

من جانبها، شددت الدكتورة رشا الجندي، عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري، على أن الشراكة تتيح للطلاب تجربة فريدة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، بما يهيئهم لتولي أدوار قيادية في مختلف القطاعات الاقتصادية. وأوضحت أن التعاون يشمل تصميم برامج تدريبية ومشروعات تطبيقية تتوافق مع احتياجات شركة مدينة مصر ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى تقديم خصومات دراسية لأبناء العاملين بالشركة، مما يعكس البعد المجتمعي للشراكة.

 

كما تؤكد مريم عياد، نائب الرئيس للثقافة والأفراد بشركة مدينة مصر، على أن الدمج بين التعليم النظري والتجربة العملية يعكس التزام الشركة بدورها المجتمعي في تطوير رأس المال البشري. وأشارت إلى أن تعزيز الثقافة المؤسسية المبنية على الابتكار والتعلم المستمر يسهم في صقل قدرات الطلاب المهنية ويؤهلهم لتقديم مساهمة فعالة في الاقتصاد والمجتمع.

 

باختصار، تمثل هذه الشراكة نموذجًا للتكامل بين التعليم وسوق العمل، حيث تتحول الفصول الدراسية إلى بيئة عملية حقيقية، وتصبح الشركات والطلاب شركاء في تطوير المهارات والكفاءات، بما يعزز جاهزية الخريجين ويؤكد دور مدينة مصر كلاعب مؤثر في الاستثمار بالبشر إلى جانب التطوير العمراني.

مقالات ذات صلة