تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

تقرير دولي: 70% من البالغين في الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام

الإمارات تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا في 2026.. وسنغافورة والنرويج في المراكز الثلاثة الأولى

1 د قراءة
تقرير دولي: 70% من البالغين في الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام

كشفت تقرير صادر عن Visual Capitalist خلال مايو 2026، عن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة مشهد تبني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، في مؤشر يعكس التسارع الكبير الذي تشهده الدول في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف جوانب الحياة والعمل.

ووفقًا للبيانات، جاءت الإمارات في المركز الأول عالميًا، حيث يستخدم نحو 70% من البالغين أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل منتظم، ما يعكس مستوى مرتفعًا من الانتشار والتبني لهذه التقنيات داخل المجتمع.

وفي المركز الثاني حلت سنغافورة بنسبة استخدام بلغت 63%، مستفيدة من بنيتها التكنولوجية المتقدمة واستثماراتها المستمرة في التحول الرقمي، بينما جاءت النرويج في المركز الثالث بنسبة 48.6%، لتؤكد الحضور الأوروبي القوي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

آسيا تقود النمو الأسرع عالميًا

وأظهرت البيانات أن القارة الآسيوية تواصل تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي، إذ تستحوذ على 10 من أسرع 15 سوقًا نموًا في هذا القطاع على مستوى العالم، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات المتزايدة والاهتمام المتنامي بتطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول القارة.

أوروبا تعزز مكانتها في تبني الذكاء الاصطناعي

في المقابل، تبرز أوروبا كواحدة من أكثر المناطق نشاطًا في تبني التكنولوجيا الحديثة، حيث تضم 11 سوقًا من بين أفضل 20 سوقًا عالميًا في مجال تبني الذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى نجاح السياسات الأوروبية في تسريع التحول الرقمي وتوسيع نطاق استخدام التطبيقات الذكية.

أمريكا خارج قائمة أفضل 20 دولة

ورغم ريادة الولايات المتحدة ودورها المحوري في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتضان كبرى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، فإن البيانات أشارت إلى خروج أمريكا من قائمة أفضل 20 دولة عالميًا من حيث تبني واستخدام الذكاء الاصطناعي، في مفارقة تعكس الفجوة بين الابتكار التقني ومعدلات الاستخدام الفعلي بين الأفراد.

سباق عالمي متسارع

وتؤكد هذه المؤشرات أن المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطوير التقنيات فحسب، بل أصبحت ترتبط بشكل متزايد بمعدلات الاستخدام والتبني المجتمعي، وهو ما يضع الدول أمام تحديات وفرص جديدة للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والتنموية التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة