أكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن الهيئة تنظر إلى الشركات الناشئة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، لما لها من دور محوري في تعزيز الابتكار وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل نوعية للشباب المصري.
وأوضح الظاهر أن تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات تمثل أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة، مشيرًا إلى أن منظومة الشركات الناشئة أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الهدف، حيث تسهم في استقطاب استثمارات بملايين الدولارات، إلى جانب دعم التحول الرقمي وتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تخدم مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأضاف أن غالبية الشركات الناشئة اليوم تعتمد على التكنولوجيا باعتبارها الركيزة الأساسية لنماذج أعمالها، وهو ما يجعل نمو هذه الشركات مرتبطًا بشكل مباشر بنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تسهم تلك الشركات في توفير فرص عمل للكفاءات المتخصصة، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال.
وأكد الظاهر استمرار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة «إيتيدا» في دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني والاستشاري، وتسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، فضلًا عن ربط الشركات بفرص التمويل والاستثمار.
وأشار إلى أن الهيئة حريصة على تشجيع كل المبادرات الهادفة إلى تنمية منظومة ريادة الأعمال في مصر، انطلاقًا من إيمانها بأهمية هذا القطاع في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في عصر التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

