أعلن «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» بالتعاون مع «Hub71»، منظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي، عن إطلاق الدفعة الأولى من «برنامج مزن Hub71»، والتي تضم 17 من مؤسسي الشركات الناشئة الإماراتيين الذين يعملون على تطوير مشاريع في مراحلها المبكرة ضمن قطاعات ذات أولوية.
وجاء اختيار هذه الدفعة من بين أكثر من 370 طلب مشاركة، ما يعكس ارتفاع الطلب على البرامج الداعمة للمشاريع الناشئة في مراحلها الأولى داخل دولة الإمارات، إلى جانب تنامي الاهتمام ببرامج التمكين التي تستهدف المؤسسين الجدد.
وبقيادة «صندوق خليفة»، يُنفذ البرنامج عبر «مزن هب العين»، ليشكل بوابة جديدة للانضمام إلى منظومة الشركات الناشئة في الإمارات، ويتيح منصة لتمكين المؤسسين الإماراتيين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتوسع والنمو، بالتوازي مع دعم نمو الشركات المحلية وتعزيز حضورها في السوق.
وتضم هذه الدفعة جيلًا جديدًا من رواد الأعمال الذين يسهمون في صياغة اقتصاد المستقبل في دولة الإمارات، حيث تقل أعمار نحو 90% منهم عن 35 عامًا، فيما يطلق أكثر من 75% منهم مشاريعهم لأول مرة، ما يعكس توسع قاعدة الدخول إلى عالم ريادة الأعمال. كما تمثل رائدات الأعمال نسبة 35% من المشاركين، في مؤشر على التقدم المستمر في تعزيز التنوع داخل منظومة الشركات الناشئة.
كما يتميز البرنامج بأن 59% من المؤسسين تم ترشيحهم عبر شبكات الشركاء، ما يعكس قوة منظومة التعاون التي رسخها «صندوق خليفة» وشركاؤه، ومن بينهم «Hub71»، ويجسد كفاءة هذه المنظومة في اكتشاف المواهب واحتضانها في مراحلها المبكرة.
وتغطي الشركات الناشئة في هذه الدفعة مجموعة متنوعة من القطاعات المتوافقة مع أولويات أبوظبي الاقتصادية، بما في ذلك التكنولوجيا الصحية، والمناخية، والمالية، والزراعية، إلى جانب ابتكارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، قال خليفة الكويتي، المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال في «صندوق خليفة لتطوير المشاريع»، إن إطلاق الدفعة الأولى من «برنامج مزن Hub71» بالتعاون مع «Hub71» يجسد التزام الصندوق بتمكين رواد الأعمال الإماراتيين ودعم الجيل القادم من المشاريع الوطنية.
وأضاف أن البرنامج يمثل خطوة نحو بناء مسار متكامل ومنظم يتيح للمؤسسين تحويل أفكارهم إلى مشاريع واعدة، وتعزيز قدراتهم، بما يسهم في دعم مستهدفات التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات، من خلال توسيع فرص الوصول إلى الإشراف والتوجيه وشبكات التعاون، ودعم الجاهزية للاستثمار، وتزويد المؤسسين بالأدوات اللازمة لتطوير مشاريعهم والمنافسة عالميًا.
من جانبه، قال أحمد علي علوان، الرئيس التنفيذي لـ«Hub71»، إن برنامج «مزن Hub71» يعكس تزايد توجه رواد الأعمال الإماراتيين نحو إطلاق مشاريعهم من أبوظبي، مشيرًا إلى أن الدفعة تضم مؤسسين يعملون على تطوير حلول تتماشى مع احتياجات السوق.
وأضاف أن «Hub71» تفخر بدعم هؤلاء المؤسسين منذ المراحل الأولى، وتمكينهم من بناء أسس قوية والتوسع بأعمالهم في أسواق جديدة.
وعلى مدار البرنامج الذي يمتد لثلاثة أشهر في «مزن هب العين»، يمر المؤسسون بمراحل منظمة تبدأ من تطوير الفكرة وصولًا إلى التنفيذ، بما يشمل بناء النماذج الأولية، واختبار الأفكار في السوق، والاستعداد لإطلاق مشاريعهم.
ويختتم البرنامج بفعالية يوم العروض، حيث يقدم المؤسسون مشاريعهم أمام المستثمرين والجهات الحكومية والشركاء، ما يفتح أمامهم فرصًا مباشرة للحصول على التمويل وبناء الشراكات وتوسيع الأعمال.
كما يتم بعد انتهاء البرنامج دمج المؤسسين ضمن منظومة الابتكار الأوسع في أبوظبي، مع استمرار إتاحة فرص الوصول إلى رأس المال والفرص التجارية والدعم الاستراتيجي خلال مراحل النمو.
ومن خلال تمكين المؤسسين في مراحلهم المبكرة في العين وربطهم بشبكة «Hub71» العالمية، يسهم «برنامج مزن Hub71» في تعزيز منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي على المدى الطويل، ودعم تطوير شركات ناشئة قادرة على المنافسة عالميًا انطلاقًا من دولة الإمارات.
مقالات ذات صلة

كيف تتعاون «Sprints» و«BARQ Systems» لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي؟
المشاركون سينضمون إلى برنامج تدريبي مكثف يركز على التعلم العملي، واكتساب الخبرة التطبيقية، وتعزيز الجاهزية المهنية.

كيف توظف «iSchool» الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال من سوق العمل؟
وقعت شركة iSchool مذكرة تفاهم مع اتحاد الصناعات المصرية، على هامش إطلاق مدونة السلوك لتنظيم تدريب وتشغيل الأطفال، وحفل تخرج المشاركين في برنامج التدريب المهني.

«جامعة مصر للمعلوماتية» توسع شراكاتها العالمية بـ24 منحة دولية بدعم مايكروسوفت وWE وبنك مصر
جامعة مصر للمعلوماتية توفر 24 منحة دولية بدعم مايكروسوفت وWE وبنك مصر للدراسة في جامعات عالمية بهدف إعداد كوادر تقود الاقتصاد الرقمي.

البنك الدولي يشيد بتجربة السعودية في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم وبناء القدرات البشرية
البنك الدولي يشيد بتجربة السعودية في دمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم، عبر تطوير مهارات المعلمين وبناء منظومة رقمية تدعم الابتكار وجودة التعليم.

