تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

منظومة الضرائب تتجه للرقمنة الكاملة.. و«إي تاكس» توسّع خدماتها الإلكترونية

تطلق «إي تاكس» تطبيقًا ضريبيًا للهاتف المحمول لتعزيز التحول الرقمي وتيسير خدمات الممولين ودعم الامتثال الضريبي وتوسيع القاعدة طوعيًا.

1 د قراءة
منظومة الضرائب تتجه للرقمنة الكاملة.. و«إي تاكس» توسّع خدماتها الإلكترونية

تتجه المنظومة الضريبية في مصر نحو مرحلة أعمق من الرقمنة، مع توسع شركة «إي تاكس» في تقديم حلول رقمية جديدة تعتمد على التطبيقات الذكية للهاتف المحمول، بهدف تبسيط الإجراءات الضريبية وتسهيل تعاملات الممولين، في إطار دعم توجه الدولة لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية وتوسيع الاعتماد على المنصات الإلكترونية.

ويأتي هذا التحول في وقت تتسارع فيه خطط الحكومة لتوسيع القاعدة الضريبية بشكل طوعي، عبر تحسين بيئة الامتثال الضريبي وتقديم خدمات أكثر مرونة وسرعة، بما ينعكس على دعم مناخ الاستثمار وتحسين تجربة مجتمع الأعمال مع المنظومة الضريبية.

رقمنة الخدمات وبناء تجربة ضريبية أكثر مرونة

أكد خالد عبد الغني، الرئيس التنفيذي لشركة «إي تاكس»، أن الشركة تعتمد على فرق عمل ذات كفاءة تقنية عالية قادرة على تقديم دعم فني متطور والتعامل بمرونة مع احتياجات مجتمع الأعمال، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف تطوير خدمات أكثر تميزًا وتحفيزًا لجذب ممولين جدد.

ويعكس هذا التوجه انتقالًا تدريجيًا من تقديم خدمات ضريبية تقليدية إلى بناء تجربة رقمية متكاملة تعتمد على السرعة وتقليل الإجراءات الورقية وتعزيز الاعتماد على الحلول الإلكترونية.

تطبيقات الهاتف المحمول كمدخل رئيسي للتحول

ضمن هذا المسار، تستعد الشركة لإطلاق تطبيق ضريبي جديد عبر الهاتف المحمول، يتيح للممولين تنفيذ مجموعة من الخدمات إلكترونيًا، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على المكاتب التقليدية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الضريبية الرقمية.

كما تعمل الشركة على تطوير خدمة «الكول سنتر» بهدف قياس مستوى الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يعزز من كفاءة الاستجابة لاحتياجات الممولين.

مراكز خدمات متكاملة لدعم الامتثال الضريبي

جاء ذلك بالتوازي مع افتتاح مركز الخدمات الضريبية المميزة بالقاهرة الجديدة، الذي يقدم حزمة خدمات تشمل التسجيل الطوعي، وتعديل البيانات، وإصدار البطاقة الضريبية وتجديدها، إضافة إلى خدمات الفاتورة والإيصال الإلكتروني.

وتعتمد هذه المراكز على نموذج الخدمة السريعة، الذي يستهدف تقليل زمن الإجراءات وتسهيل التعاملات الضريبية، بما يدعم رفع معدلات الامتثال الطوعي داخل المنظومة.

التحول الرقمي كأداة لتوسيع القاعدة الضريبية

تعكس هذه الخطوات توجهًا حكوميًا أوسع نحو دمج التكنولوجيا في إدارة المنظومة الضريبية، من خلال رقمنة الخدمات وربطها بمنصات إلكترونية متكاملة، بما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الشفافية.

وفي هذا السياق، يمثل دور «إي تاكس» عنصرًا محوريًا في دعم البنية التكنولوجية للمنظومة الضريبية، عبر تطوير حلول رقمية تسهم في تبسيط الإجراءات وتقليل الفجوة بين الممولين والإدارة الضريبية.

ويمكن النظر إلى إطلاق التطبيقات والخدمات الرقمية الجديدة كجزء من تحول أوسع في الإدارة الضريبية المصرية، يقوم على الانتقال من النمط الورقي التقليدي إلى منظومة رقمية متكاملة تعتمد على السرعة والمرونة وتحسين تجربة المستخدم.

ومع استمرار تطوير هذه الخدمات، يتجه المشهد الضريبي نحو نموذج أكثر كفاءة، يستهدف ليس فقط تحصيل الإيرادات، بل أيضًا بناء علاقة أكثر استدامة بين الدولة والممولين قائمة على التحفيز والامتثال الطوعي.

مقالات ذات صلة