تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

قفزة جديدة لمصر في الذكاء الاصطناعي.. المركز 51 عالميًا والأول أفريقيًا خلال 2025

مصر تتصدر أفريقيا في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي بعد قفزة 60 مركزًا عالميًا

3 د قراءة
قفزة جديدة لمصر في الذكاء الاصطناعي.. المركز 51 عالميًا والأول أفريقيًا خلال 2025

أعلن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مصر حققت تقدمًا لافتًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025 الصادر عن مؤسسة Oxford Insights، بعدما تقدمت 60 مركزًا خلال السنوات الست الماضية، لتحتل المركز الـ51 عالميًا وتتصدر الدول الأفريقية في المؤشر، بما يعكس تطور منظومة التحول الرقمي والبنية التحتية التكنولوجية في البلاد.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بحضور وزير الاتصالات، واللواء محمد علي ممثلًا عن إدارة الإشارة بالقوات المسلحة، والمهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلى جانب مسؤولي الجهات المعنية.

تطوير البنية الرقمية وتعزيز جودة خدمات الاتصالات

استعرض وزير الاتصالات جهود الوزارة لتطوير البنية التحتية الرقمية باعتبارها الأساس لبناء مجتمع رقمي متكامل، ودعم التحول الرقمي، وتعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجذب المزيد من الاستثمارات، فضلًا عن تحسين جودة خدمات الاتصالات والإنترنت ورفع كفاءتها للمواطنين في مختلف المحافظات.

وأوضح أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لرفع كفاءة خدمات الإنترنت الثابت والمحمول، ترتكز على التوسع في نشر شبكات الألياف الضوئية، واستبدال الكابلات النحاسية بأخرى ضوئية، إلى جانب التوسع في خدمات الجيل الخامس، وزيادة أعداد أبراج المحمول على مستوى الجمهورية.

وأشار إلى أنه في إطار مشروع توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة بقرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، جرى الانتهاء من مد كابلات الألياف الضوئية إلى أكثر من 1250 قرية، بما يدعم وصول المواطنين إلى الخدمات الرقمية بكفاءة أعلى.

الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في صدارة الأولويات

واستعرض الاجتماع جهود الوزارة في توفير بنية تحتية رقمية متطورة تدعم تطوير التطبيقات والحلول الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعظيم العائد التنموي وتوسيع الأثر المجتمعي لهذه التقنيات.

وأكد وزير الاتصالات استمرار العمل على جذب الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في إنشاء مراكز البيانات العملاقة، باعتبارها أحد أهم الممكنات الرئيسية للاقتصاد الرقمي، وما توفره من قدرات تقنية تدعم التطبيقات المتقدمة.

كما تناول الاجتماع جهود دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الحيوية، مشيرًا إلى الدور الذي يقوم به مركز الابتكار التطبيقي في تطوير حلول تعتمد على التكنولوجيات الناشئة لمعالجة التحديات المجتمعية ودعم مسيرة التحول الرقمي.

وأوضح أن المركز أطلق مجموعة من منظومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والثقافة، إلى جانب تطوير النموذج اللغوي الكبير «كرنك»، الذي يدعم تحقيق السيادة الرقمية، ويُعد قاعدة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.

وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية الانتهاء من مشروعات البنية التحتية للاتصالات، خاصة في قرى المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، مع استمرار التنسيق بين وزارة الاتصالات والجهات المعنية لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما وجه رئيس الوزراء بمواصلة دعم المشروعات والحلول التقنية التي ينفذها مركز الابتكار التطبيقي، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بما يتوافق مع مستهدفات المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة، ويعزز مسار التحول الرقمي الآمن ويرفع تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

مقالات ذات صلة