تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

من الفكرة إلى المشروع.. جامعة المنوفية تدشن «انطلاقة» لدعم الابتكار في ابريل القادم

أطلقت جامعة المنوفية مبادرة «انطلاقة» لدعم ريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، بهدف تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية من خلال تدريب مجاني ودعم فني في مجالات متنوعة، على أن تبدأ فعالياتها في أبريل 2026.

1 د قراءة
من الفكرة إلى المشروع.. جامعة المنوفية تدشن «انطلاقة» لدعم الابتكار في ابريل القادم

في إطار توجهات الجامعات المصرية نحو تعزيز دورها التنموي، وتوسيع مساهمتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال، أطلقت جامعة المنوفية مبادرة جديدة تحت عنوان «انطلاقة»، برعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة البيئة والمجتمع، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، في خطوة تستهدف تمكين الطلاب والخريجين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة.

وتأتي المبادرة في سياق التعاون المشترك بين جامعة المنوفية وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بما يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو ربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز ثقافة العمل الحر داخل المجتمع الجامعي. وتسعى «انطلاقة» إلى بناء منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال، من خلال توفير برامج تدريبية وتأهيلية، إلى جانب الدعم الفني اللازم لتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وتركز المبادرة على استهداف مختلف الفئات داخل الجامعة، حيث تفتح الباب أمام الطلاب والخريجين على حد سواء، سواء من يمتلكون مشروعات قائمة ويحتاجون إلى تطويرها، أو من لديهم أفكار يسعون لتحويلها إلى واقع، فضلًا عن المبتدئين الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال، عبر توفير مسارات تدريبية متخصصة تتناسب مع مستوياتهم المختلفة.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المبادرة في الأول من أبريل 2026، لتقدم حزمة متنوعة من ورش العمل والدورات التدريبية المجانية، تغطي عددًا واسعًا من المجالات، من بينها التفصيل والخياطة، والذكاء الاصطناعي والبرمجة، والكروشيه، وصناعة العطور والمنظفات، وتربية الدواجن، والصناعات الغذائية ومنتجات الألبان، وصيانة الهواتف المحمولة، وغيرها من المجالات التي ترتبط باحتياجات السوق المحلي.

وتعكس هذه المبادرة توجه جامعة المنوفية نحو تعزيز دورها كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية داخل المحافظة، من خلال إعداد جيل من رواد الأعمال القادرين على خلق فرص عمل حقيقية، والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة