أكد المهندس محمد المفتي، الرئيس التنفيذي لشركة «ICT مصر» المتخصصة في حلول التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية، إن الأزمات تكشف قدرة المؤسسات على الصمود، ليس فقط من الناحية المالية أو التشغيلية، بل أيضاً من حيث جاهزيتها الرقمية واستعدادها للتكيف مع التحديات الحديثة.
وأضاف، في منشور عبر منصة «لينكدإن»، أنه مع تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتأثيراته على المشهد التقني العالمي، ظهرت بصورة أوضح الممارسات الضارة التي تستهدف المواقع الإلكترونية، حيث ارتفعت منذ بدء الحرب الإيرانية بنسبة تجاوزت 245%، ما يعكس حجم التهديدات التي قد تتجاوز الحدود الجغرافية وتستهدف الشركات في مختلف القطاعات، وخاصة القطاع الرقمي حول العالم.
وأوضح أن هذا الواقع يؤكد أن استمرارية الأعمال في أوقات الأزمات لم تعد مجرد خيار تنظيمي، بل أصبحت أولوية استراتيجية، لافتاً إلى أن المؤسسات التي تعتمد خططاً مرنة وتدمج الإجراءات الوقائية مع التقنيات الحديثة تكون أكثر استعداداً لحماية بياناتها، وضمان استمرارية عملياتها، والحفاظ على ثقة عملائها في أصعب الظروف.
وأشار المهندس محمد المفتي إلى أن الاستدامة الحقيقية للأعمال تكمن في الجاهزية، ومدى الاستعداد، ووجود خطط بديلة للتعامل مع الأزمات عند وقوعها.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

