تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«جوجل» توسّع استخدام «جيمني» داخل محرك البحث لتعزيز أدوات الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي

وسّعت «جوجل» إتاحة أداة «جيمني كانفاس» لتشمل جميع مستخدمي محرك البحث في الولايات المتحدة ضمن وضع الذكاء الاصطناعي، بما يتيح إنشاء المستندات والتطبيقات وتحسين المحتوى مباشرة داخل تجربة البحث.

1 د قراءة
«جوجل» توسّع استخدام «جيمني» داخل محرك البحث لتعزيز أدوات الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي

وسّعت شركة «جوجل» نطاق الوصول إلى أداة «كانفاس» ضمن نموذج الذكاء الاصطناعي «جيمني»، لتصبح متاحة لجميع مستخدمي محرك بحث «جوجل» عبر ما يُعرف بوضع الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، وذلك بعد أن كانت متاحة سابقاً في إطار تجارب «مختبرات جوجل» خلال العام الماضي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي داخل محرك البحث، عبر توفير أدوات تساعد المستخدمين على تنظيم أفكارهم وإدارة المشاريع والبحث بشكل أكثر عمقاً ومرونة، مع دمج إمكانات توليد المحتوى والبرمجيات في تجربة البحث نفسها.

ووفقاً لما أوضحته الشركة في منشور عبر مدونتها الرسمية، تتيح خاصية «كانفاس» للمستخدمين إنشاء مسودات للمستندات أو تطوير أدوات مخصصة مباشرة من خلال محرك البحث، بما يسمح بتحويل الأفكار إلى محتوى أو تطبيقات عملية دون الحاجة إلى مغادرة بيئة البحث.

وكانت «جوجل» قد طرحت في وقت سابق عدة استخدامات للأداة، من بينها إنشاء دليل دراسي من خلال تحميل ملاحظات المحاضرات والمواد التعليمية، إضافة إلى تحويل التقارير البحثية إلى صفحات ويب أو اختبارات تعليمية أو حتى ملخصات صوتية. وتتشابه بعض هذه الوظائف مع قدرات أداة البحث الأخرى التابعة للشركة «نوت بوك إل.إم».

وتعتمد آلية عمل «كانفاس» على تمكين المستخدم من وصف الفكرة التي يرغب في تنفيذها، ليقوم النظام بعد ذلك بتوليد الأكواد البرمجية اللازمة لتحويل هذه الفكرة إلى تطبيق أو لعبة قابلة للمشاركة. كما يمكن استخدام الأداة لتحسين النصوص الإبداعية، أو الحصول على تعليقات وملاحظات حول المشروعات المختلفة.

وتتوفر «كانفاس» بالفعل داخل نموذج الذكاء الاصطناعي «جيمني»، حيث يستطيع مشتركو خدمتي «جوجل أيه آي برو» و**«جوجل أيه آي ألتر»ا** الوصول إلى أحدث إصدارات النموذج، بما في ذلك «جيمني 3» الذي يوفر نافذة سياق موسعة تصل إلى مليون رمز مميز، ما يتيح التعامل مع مشاريع برمجية أكثر تعقيداً.

ومع إتاحة الأداة حالياً عبر محرك البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن يتعرّف عدد أكبر من المستخدمين على إمكانات «كانفاس»، خاصة أولئك الذين لم يسبق لهم تجربة قدرات «جيمني».

وتندرج هذه الخطوة ضمن التحركات المتسارعة لشركات التكنولوجيا الكبرى في سباق تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك «جوجل» ميزة تنافسية تتمثل في قاعدة مستخدمي محرك البحث التي تصل إلى مليارات المستخدمين حول العالم، ما يمنحها منصة واسعة لعرض وتوسيع استخدام منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي.

ويمكن للمستخدمين الوصول إلى «كانفاس» عبر اختيار الخيار الجديد من قائمة الأدوات (+) أثناء استخدام وضع الذكاء الاصطناعي داخل محرك البحث. وعند تفعيل الأداة، تظهر لوحة جانبية تتيح جمع المعلومات من الويب ومن «مخطط المعرفة» الخاص بجوجل، ما يساعد على بناء الأفكار والمشروعات بشكل أكثر تكاملاً.

كما تسمح الأداة للمستخدمين عند إنشاء نموذج أولي أو تطبيق باختبار الوظائف، ومراجعة الكود البرمجي، وتحسين أداء المشروع من خلال التفاعل المباشر مع نموذج «جيمني»، بما يعزز دور الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات الابتكار والتطوير داخل بيئة البحث الرقمية.

مقالات ذات صلة