تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«Google» و«YouTube» يتصدران خريطة الإنترنت عالميًا في 2026

تقرير Visual Capitalist يكشف هيمنة منصات محدودة مثل Google وYouTube على حركة الإنترنت عالميًا في 2026، مع سيطرة واضحة على زيارات المستخدمين وسلوكهم الرقمي.

1 د قراءة
«Google» و«YouTube» يتصدران خريطة الإنترنت عالميًا في 2026

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي عالميًا، كشفت بيانات حديثة صادرة عن منصة Visual Capitalist عن استمرار هيمنة عدد محدود من المنصات الإلكترونية على حركة الإنترنت خلال عام 2026، في مشهد يعكس تركّز القوة الرقمية في أيدي كيانات تكنولوجية كبرى.

ووفقًا للبيانات، لم تعد هذه المنصات مجرد أدوات للاستخدام اليومي، بل تحولت إلى محركات رئيسية تتحكم في سلوك مليارات المستخدمين حول العالم، سواء في عمليات البحث عن المعلومات، أو استهلاك المحتوى، أو التفاعل الاجتماعي، أو حتى أنماط التسوق الإلكتروني.

وتُظهر الأرقام أن منصة Google تتصدر قائمة المواقع الأكثر زيارة عالميًا بنحو 94.8 مليار زيارة شهرية، فيما تأتي YouTube في المرتبة الثانية بنحو 49.7 مليار زيارة، ما يعكس الفارق الكبير بينهما وبين باقي المنافسين .

كما تضم قائمة المنصات الأكثر جذبًا للمستخدمين مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سجل Facebook نحو 9.5 مليار زيارة، وInstagram حوالي 6.1 مليار زيارة، في حين برزت منصات الذكاء الاصطناعي بقوة مع دخول ChatGPT ضمن المراكز الخمسة الأولى بنحو 5.5 مليار زيارة شهرية .

وفي هذا السياق، تواصل «Google» و«YouTube» الاستحواذ على النصيب الأكبر من اهتمام المستخدمين، متفوقتين بفارق ملحوظ على باقي المنصات، وهو ما يعكس قوة نموذج الأعمال القائم على البحث والمحتوى والإعلانات الرقمية.

وتبرز هذه المؤشرات حجم النفوذ الذي باتت تتمتع به الشركات التكنولوجية الكبرى، خاصة الأمريكية منها، في توجيه حركة الإنترنت عالميًا، مع تنامي الاعتماد على الخدمات الرقمية في مختلف مناحي الحياة اليومية، بداية من التواصل وحتى إدارة الأعمال.

ويؤكد هذا الاتجاه أن المنافسة في السوق الرقمي لم تعد تقتصر على عدد المستخدمين فقط، بل تمتد إلى القدرة على التحكم في تدفق البيانات وتوجيه سلوك المستخدمين، ما يضع هذه المنصات في موقع محوري داخل منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.

«Google» و«YouTube» يتصدران خريطة الإنترنت عالميًا في 2026

مقالات ذات صلة