تقدّم شركة Gabster AI نفسها كمنصة تقنية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي، تستهدف إعادة تعريف طريقة إدارة الشركات للتواصل مع العملاء عبر توحيد القنوات المختلفة وتشغيل وكلاء ذكيين قادرين على أتمتة جزء كبير من عمليات خدمة العملاء والمبيعات.
وتقوم فكرة المنصة على معالجة واحدة من أبرز مشكلات بيئة الأعمال الحديثة، وهي تشتت قنوات التواصل بين تطبيقات متعددة مثل واتساب وإنستغرام وتيليجرام والبريد الإلكتروني وأنظمة الدردشة، بما يؤدي إلى فقدان جزء من الرسائل أو بطء الاستجابة وتشتت فرق الدعم.
Gabster AI تدخل سباق منصات إدارة الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي
في هذا السياق، تقدم Gabster نموذجًا يقوم على دمج هذه القنوات داخل واجهة موحّدة (Omnichannel Inbox) تتيح للشركات إدارة جميع المحادثات من مكان واحد، مع دعم طبقة ذكاء اصطناعي تتولى التفاعل الأولي مع العملاء والرد على الاستفسارات بشكل آلي.
وتعتمد المنصة على مفهوم وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، حيث يمكن لهذه الوكلاء تنفيذ مهام متعددة تتجاوز الردود التقليدية، لتشمل التعامل مع الاستفسارات، وإدارة المحادثات، والمساعدة في عمليات المبيعات والدعم، بما يخفف العبء التشغيلي على فرق العمل البشرية ويزيد من سرعة الاستجابة.
كما تتيح Gabster للشركات تخصيص سلوك المساعد الذكي بما يتناسب مع طبيعة النشاط التجاري، عبر أدوات تعتمد على مفهوم الأتمتة بدون برمجة (No-Code Automation)، بما يسمح بإنشاء تدفقات عمل مخصصة دون الحاجة إلى خبرات تقنية متقدمة.
وتعمل المنصة أيضًا على توفير لوحة تحكم مركزية تتيح تتبع المحادثات وتحليل الأداء التشغيلي وقياس مؤشرات مرتبطة بخدمة العملاء، بما يساعد الشركات على فهم سلوك العملاء وتحسين جودة الاستجابة بشكل مستمر.
وعلى مستوى النموذج التشغيلي، تركز Gabster على تقديم حل موحّد يدمج بين إدارة التواصل، والأتمتة، والتحليلات، في إطار واحد، بما يعكس توجهًا متزايدًا في سوق التكنولوجيا نحو توحيد أنظمة إدارة الأعمال بدلًا من تشتتها داخل أدوات منفصلة.
وتستهدف المنصة بشكل أساسي الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تواجه عادة تحديات في إدارة حجم كبير من الرسائل عبر قنوات متعددة دون امتلاك بنية تقنية معقدة.
وكانت الشركة قد ظهرت ضمن موجة من الشركات الناشئة في المنطقة التي تتبنى الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الأعمال، وحصلت على تمويل أولي بقيمة 500 ألف دولار لدعم تطوير المنتج والتوسع في السوق.
وتعكس Gabster AI اتجاهًا أوسع في سوق التقنية نحو بناء “أنظمة تشغيل ذكية للأعمال”، حيث لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الردود التفاعلية، بل يمتد ليصبح جزءًا من البنية التشغيلية اليومية للشركات، من خدمة العملاء إلى إدارة العمليات وتحسين الأداء.
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

