أعلنت EYouth، إحدى الشركات الرائدة في تكنولوجيا التعليم وتنمية مهارات الشباب، الإطلاق الرسمي لمنصتها التعليمية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة استراتيجية تستهدف إعادة تشكيل تجربة التعلم الرقمي في المنطقة، وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل المتسارعة.
وتخدم الشركة حاليًا أكثر من 4 ملايين متعلم في 21 دولة، فيما تمثل المنصة الجديدة نقطة تحول في مسار توسعها الإقليمي، مع رؤية طموحة للوصول إلى أكثر من 10 ملايين متعلم بحلول عام 2030، والمساهمة في خلق أكثر من 3 ملايين فرصة عمل عبر برامجها التدريبية المتخصصة.
المنصة الجديدة تعتمد على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعلم متكاملة داخل بيئة رقمية موحدة، تبدأ من مسارات تعليمية مخصصة وفق مستوى واهتمامات كل متعلم، مرورًا بتوصيات ذكية تدعم التطور المستمر للمهارات، وصولًا إلى تحليلات أداء فورية تساعد على قياس التقدم وتسريع الجاهزية المهنية.
وتتضمن المنصة مجموعة من الخصائص التقنية المتقدمة، أبرزها، توصيات تعليمية ذكية مبنية على تحليل بيانات التعلم، تقييمات تفصيلية بعد كل محاضرة لتحسين الأداء بشكل مستمر، حضور الدورات التدريبية المباشرة عبر لوحة تحكم موحدة دون الحاجة إلى روابط خارجية، تقنية بث متكيّفة تضبط جودة الفيديو تلقائيًا وفق سرعة الإنترنت لضمان تجربة مستقرة، وخاصية “الاستكمال الذكي” التي تتيح العودة إلى نفس نقطة التوقف داخل المحتوى.
وبهذا الدمج بين التخصيص والتحليلات الفورية والبنية التقنية المرنة، تقدم EYouth واحدة من أكثر البيئات التعليمية الرقمية تطورًا في المنطقة، مع تركيز واضح على النتائج القابلة للقياس وليس فقط إتاحة المحتوى.
من جانبه، وصف المهندس مصطفى عبد اللطيف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، الإطلاق بأنه “محطة فارقة في مستقبل التعليم الرقمي”، مؤكدًا أن المنصة لا تمثل مجرد تطوير تقني، بل خطوة استراتيجية لإعادة صياغة طريقة تقديم التعليم وقياس أثره الفعلي على فرص التوظيف وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ومن جانبه، أشار فتحي محمد، المدير التجاري للشركة، إلى أن المؤسسات الحكومية والخاصة أصبحت تبحث عن حلول تدريبية مرنة وقابلة للتوسع ومدعومة بالبيانات، لافتًا إلى أن المنصة الجديدة صُممت لتلبية هذا الطلب عبر أدوات قياس أداء واضحة تعزز من قيمة الاستثمار في رأس المال البشري.
ويرسم هذا الإطلاق توجهًا متصاعدًا في سوق تكنولوجيا التعليم نحو دمج الذكاء الاصطناعي في تصميم التجربة التعليمية نفسها، بما يحول المنصات الرقمية من أدوات محتوى تقليدية إلى محركات تنمية مهارات مرتبطة مباشرة بمؤشرات التوظيف والنمو الاقتصادي.

الوسوم
مقالات ذات صلة

«GIZ» تدعو الشركات المصرية للمشاركة في تطوير تمويل التعليم الفني.. الشروط وآخر موعد للتقديم
دعت الوكالة الشركات التي تمتلك خبرات في الإدارة المالية العامة، أو تطوير نماذج الأعمال، أو الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو حلول التمويل المستدام، إلى التقدم للمشاركة في إجراءات التأهيل المسبق للمناقصة

كيف عززت «iSchool» جاهزية «Endeavor» السعودية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
البرنامج تناول عددًا من المحاور المتخصصة، شملت هندسة الأوامر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات الرقمية، واستخداماته في التسويق والإعلام

فوز عالمي يعكس صعود الكفاءات المصرية في هندسة السيارات الذكية.. ما القصة؟
لم يقتصر إنجاز الفريق على هذا التتويج، إذ حصد المركز الثاني في منافسات Simulation الخاصة بمحاكاة أداء الأنظمة والقيادة، والمركز الثاني في System Design لتقييم التصميم الهندسي ومنهجية التطوير

كيف تتعاون «Sprints» و«BARQ Systems» لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي؟
المشاركون سينضمون إلى برنامج تدريبي مكثف يركز على التعلم العملي، واكتساب الخبرة التطبيقية، وتعزيز الجاهزية المهنية.

