تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

وفق دراسة لـ«فيزا»: 90% من المستهلكين في السعودية يستخدمون الذكاء الاصطناعي في التسوق

كشفت Visa، شركة المدفوعات الرقمية العالمية، عن نتائج دراستها السنوية «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في المملكة العربية السعودية

1 د قراءة
وفق دراسة لـ«فيزا»: 90% من المستهلكين في السعودية يستخدمون الذكاء الاصطناعي في التسوق

كشفت Visa، شركة المدفوعات الرقمية العالمية، عن نتائج دراستها السنوية «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في المملكة العربية السعودية، والتي رصدت اتجاهات المستهلكين وسلوكهم في التجارة الرقمية ومستويات الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني.

وأظهرت الدراسة، التي شملت استطلاع آراء 5800 شخص فوق سن 18 عاماً في 17 سوقاً حول العالم، من بينها السعودية، تنامي اعتماد المستهلكين على أدوات الذكاء الاصطناعي في تجربة التسوق، بالتزامن مع استمرار تصدر الثقة والأمان قائمة العوامل الأكثر تأثيراً عند إتمام عمليات الدفع الإلكتروني.

الذكاء الاصطناعي يعزز حضوره في قرارات الشراء

بحسب الدراسة، استخدم 90% من المشاركين في السعودية أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق، حيث لجأ 63% منهم إلى هذه الأدوات لمقارنة الأسعار، بينما استخدمها 59% للحصول على أفكار للهدايا، واعتمد 53% عليها للتحقق من تقييمات المنتجات ومراجعات المستخدمين.

ورغم هذا الانتشار الواسع، لا يزال المستهلكون يتعاملون بحذر مع فكرة إتمام عمليات الشراء بشكل كامل عبر الذكاء الاصطناعي، إذ أبدى 33% فقط ثقتهم في وكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الدفع نيابة عنهم.

كما أشار 61% من المشاركين إلى أن الذكاء الاصطناعي ساعد في تسهيل اكتشاف عمليات الاحتيال، فيما يرى 84% أنه سيؤدي دوراً محورياً في حماية المستهلكين من الاحتيال الإلكتروني خلال السنوات المقبلة.

التجارة الاجتماعية تنمو.. والاحتيال يلاحقها

وأبرزت الدراسة تنامي ظاهرة التسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد 73% من المستهلكين في السعودية أنهم سبق لهم شراء منتجات مباشرة عبر هذه المنصات.

في المقابل، كشفت النتائج عن ارتفاع المخاطر المرتبطة بهذه القنوات، إذ أفاد 41% من المشاركين بتعرضهم لعملية احتيال مالي خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فيما قال 51% ممن تعرضوا للاحتيال إن الواقعة حدثت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مخاوف متزايدة بشأن الأطفال والاحتيال الإلكتروني

وسلطت الدراسة الضوء على تنامي المخاوف المتعلقة بتعرض الأطفال لمحاولات الاحتيال عبر الإنترنت، حيث رأى 91% من المشاركين أن الأطفال في محيطهم قد يواجهون صعوبة في التمييز بين الأنشطة الحقيقية ومحاولات الاحتيال.

كما أشار 67% من المستهلكين إلى أنهم لاحظوا حالات تعرض أطفال لعمليات احتيال أثناء ممارسة الألعاب الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت، ما يعكس الحاجة إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى الفئات الأصغر سناً وتطوير أدوات الحماية المخصصة لهم.

مقالات ذات صلة