في خطوة تنظيمية جديدة تتزامن مع بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن تعديل شامل في مواعيد عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدمين وضمان استمرارية تقديم الخدمات خلال ساعات النهار الممتدة.
وتأتي هذه الإجراءات استناداً إلى القانون رقم 24 لسنة 2023، على أن يبدأ العمل بالمواعيد الجديدة اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 24 أبريل 2026، بما يعكس استجابة تنظيمية للتغير في نمط اليوم اليومي للمواطنين بعد تغيير التوقيت الرسمي.
وبحسب الجدول الجديد الذي أعلنه الجهاز، تمت إعادة توزيع ساعات العمل داخل منافذ تقديم خدمات الاتصالات على النحو التالي:
خلال أيام العمل من السبت إلى الخميس، تمتد ساعات استقبال الجمهور من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 11:00 مساءً.
أما يوم الجمعة، فقد تم تخصيص جدول مختلف يتماشى مع خصوصية هذا اليوم، حيث تبدأ المنافذ عملها من الساعة 3:00 عصراً وتستمر حتى الساعة 11:00 مساءً، بما يحقق توازناً بين الاعتبارات الاجتماعية وسهولة الوصول إلى الخدمات.
وفي إطار مراعاة طبيعة بعض المواقع التشغيلية، استثنى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المنافذ الموجودة داخل المناطق الحيوية التي ترتبط مباشرة بمواعيد عمل الجهات التي تتواجد بها، حيث تلتزم هذه المنافذ بالعمل وفق الجداول المعتمدة داخل تلك المواقع.
وتشمل هذه الاستثناءات المنافذ داخل، المراكز التجارية الكبرى (المولات)، الأندية الرياضية والاجتماعية، والموانئ الجوية والبحرية
وفي سياق متصل، أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أهمية التزام المواطنين بضبط التوقيت على الهواتف والساعات عند منتصف ليل اليوم الخميس، تزامناً مع بدء تطبيق التوقيت الصيفي، وذلك لتفادي أي ارتباك في مواعيد المعاملات أو التأخير في الاستفادة من الخدمات المختلفة.
ويأتي هذا التنبيه في إطار الحرص على تقليل أي تأثيرات انتقالية قد تنتج عن تغيير التوقيت، وضمان انسيابية التعاملات اليومية دون تعطيل أو سوء تقدير في المواعيد.
الوسوم
مقالات ذات صلة

الحكومة تتحرك لرقمنة سوق العمل.. منصة جديدة تربط الباحثين بالوظائف والتدريب وتدعم قرارات التشغيل
تطلق وزارة العمل منصة رقمية لسوق العمل لربط الباحثين بالوظائف والتدريب، ضمن خطة لتطوير التشغيل وتعزيز التحول الرقمي وبناء قاعدة بيانات حديثة.

مصر تطور آلية تمويل مبتكرة لدعم تكنولوجيا الطاقات والبنية التحتية.. ما التفاصيل؟
الآلية تمثل نموذجًا تمويليًا مطبقًا في عدد من الدول، وتستهدف تخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة، وتشجيع مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

«Symmetry» و«Hub71» و«Citadel».. ما سر صمود منظومة الشركات الناشئة بالسعودية والإمارات وقطر؟
فرضت التطورات الجيوسياسية ضغوطًا على بعض الشركات، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتأثر سلاسل الإمداد، إلى جانب تباطؤ بعض التدفقات النقدية، إلا أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة في التعامل مع هذه المتغيرات.

53 % من التمويلات للنساء.. كيف يغير الشمول المالي خريطة التمكين الاقتصادي في مصر؟
نشر الثقافة المالية يأتي في مقدمة أولويات هيئة الرقابة المالية، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، بهدف رفع الوعي المالي وتعزيز قدرة المواطنين على اتخاذ قرارات مالية سليمة

