تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

مصر تدفع نحو الذكاء الاصطناعي داخل «الإنتاج الحربي» عبر إنشاء نواة متخصصة في «تويا تكنولوجي»

وجّه الإنتاج الحربي بإنشاء نواة ذكاء اصطناعي داخل «تويا تكنولوجي» لتطوير نظم المعلومات وتأمين الشبكات وتعزيز التحول الرقمي.

1 د قراءة
مصر تدفع نحو الذكاء الاصطناعي داخل «الإنتاج الحربي» عبر إنشاء نواة متخصصة في «تويا تكنولوجي»

يتجه قطاع الإنتاج الحربي في مصر نحو تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل شركاته التابعة، مع الدفع باتجاه إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صميم منظومات العمل، في خطوة تعكس محاولة واضحة لرفع كفاءة البنية التكنولوجية وتعزيز مستويات تأمين الشبكات وإدارة البيانات.

وفي هذا السياق، وجّه وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، بإنشاء نواة متخصصة للذكاء الاصطناعي داخل شركة «تويا تكنولوجي»، عبر تشكيل فريق عمل يركز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير نظم المعلومات، وتحليل البيانات، وإدارة المنصات الرقمية، إلى جانب دعم العمليات الصناعية وتعزيز كفاءة التشغيل.

ويأتي هذا التوجه في وقت تتسع فيه أهمية التحول الرقمي داخل المؤسسات الحكومية والصناعية، حيث لم يعد تطوير نظم المعلومات يقتصر على الأتمتة التقليدية، بل بات يرتبط بشكل مباشر بقدرات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ والتحليل وتأمين البيانات.

وخلال جولة تفقدية داخل الشركة، استعرض الوزير أداء القطاعات المختلفة، بما في ذلك مركز البيانات (Data Center) ومركز الاتصال (Call Center)، إلى جانب متابعة المشروعات الجارية التي تنفذها الشركة بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات الحكومية، سواء عبر المناقصات أو الإسناد المباشر.

كما شملت الجولة متابعة عدد من المنظومات الرقمية داخل الشركة، من بينها منظومة التراسل الداخلي والخارجي، ونظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، ومنظومة الموردين وكراسات الشروط، حيث شدد الوزير على ضرورة التطوير المستمر لهذه الأنظمة بما يضمن سرعة تداول المعلومات ورفع كفاءة الأداء، مع تعزيز قدرات الأمن السيبراني وحماية البيانات.

وفي هذا الإطار، برزت أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تأمين الشبكات، باعتبارها أحد المسارات الحديثة في مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة العمليات.

وأشار الوزير إلى حصول الشركة على شهادة الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق معايير الحماية الرقمية ورفع مستوى الجاهزية التكنولوجية.

وخلال الزيارة، اطّلع الوزير على نموذج أولي لمنظومة البرامج التدريبية لإدارة التدريب الصيفي للطلاب، حيث شدد على أهمية قياس أثر البرامج التدريبية وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يضمن تحقيق استفادة فعلية من منظومة التدريب داخل الشركة.

كما استعرض خطط تطوير خط إنتاج الأحبار المتكامل بهدف دعم التصنيع المحلي، إلى جانب تطوير مراكز الاتصال ورفع كفاءتها، والتوسع في التعاون مع شركات متخصصة لإدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التشغيلية.

وفي ختام الجولة، أكد الوزير أهمية تحسين بيئة العمل والاستماع لمقترحات العاملين، مع العمل على تذليل العقبات أمام خطط التطوير، بما يدعم قدرة الشركة على مواكبة التحول التكنولوجي وتبني أحدث التقنيات في إدارة العمليات.

مقالات ذات صلة