من شاشة المعماري إلى مائدة المطور العقاري، يتوسع حضور الذكاء الاصطناعي ليصبح جزءًا من عملية اتخاذ القرار، وليس مجرد أداة لتوليد التصميمات. ومع قدرة التكنولوجيا على تحليل المواقع واختبار عشرات البدائل وتقييم سيناريوهات البناء خلال دقائق، تتغير طريقة التعامل مع مراحل مبكرة وحاسمة في دورة المشروع العقاري.
وفي قلب هذا التحول، تظهر CONIX.AI المصرية، التي بدأت من أدوات برمجية طُورت داخل فريق معماري لتسريع عمليات التصميم، قبل أن تتحول إلى شركة برمجيات كخدمة SaaS تستهدف أتمتة أجزاء رئيسية من التصميم ودراسة المشروعات العقارية. ومع تطور نموذجها، انتقلت الشركة من التركيز على تصميم الفلل إلى حلول موجهة للمطورين وقطاع الشركات، بالتوازي مع توسعها في السوق السعودية وإبرام تعاقدات مع جهات حكومية وتنفيذ أكثر من 250 فيلا.
وتتحرك الشركة داخل سوق عالمي ضخم؛ إذ بلغ حجم سوق برمجيات العمارة والهندسة والإنشاءات نحو 11.9 مليار دولار في 2025، مع توقعات بوصوله إلى 39.1 مليار دولار بحلول 2033، بينما بلغ سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في قطاع العمارة نحو 1.47 مليار دولار في 2025، وسط توقعات بتجاوزه 8 مليارات دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي يتجاوز 40%.
وتأتي هذه الأرقام بالتوازي مع ضخامة سوق البناء العالمي، الذي تجاوز 7.2 تريليون دولار في 2025، فيما بلغ سوق الإنشاءات السكنية نحو 5.83 تريليون دولار خلال العام نفسه، بما يفتح مساحة واسعة أمام الحلول الرقمية التي تستهدف تقليل الوقت والتكلفة والمخاطر في مراحل التصميم والتطوير.
ومن هنا تبدو رحلة CONIX.AI أبعد من مجرد تجربة شركة ناشئة في الذكاء الاصطناعي؛ فهي قصة انتقال أدوات طُورت لحل مشكلات داخل فريق معماري إلى منتج يستهدف التأثير في قرارات التصميم والتطوير، مع طموح للانتقال من السوق السعودية والخليج إلى أسواق عالمية.
من العمارة التقليدية إلى التصميم الحوسبي
تعود جذور CONIX.AI إلى خبرة مؤسسها وشريكها المؤسس والرئيس التنفيذي يوسف فهمي في مجال العمارة والتصميم، قبل أن يقوده التخصص في التصميم الحوسبي إلى دمج البرمجة والتكنولوجيا بصورة أكبر داخل العمل المعماري.
تخرج فهمي في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية عام 2005، وبدأ مسيرته المهنية في مصر كمهندس معماري متخصص في التصميم، وعمل حتى 2007 في أكثر من شركة داخل السوق المحلية.
وفي 2008، انتقل للعمل خارج مصر، وكانت تركيا محطته الأولى، قبل أن ينتقل في 2010 إلى ماليزيا، حيث تولى منصب Chief Design Officer في إحدى الشركات الكبرى، وأشرف على فريق كبير، واستمر في العمل هناك حتى نهاية أغسطس 2015.
لكن الانتقال إلى برشلونة لدراسة التصميم الحوسبي شكّل نقطة تحول في مسيرته؛ إذ بدأ في الانتقال من التصميم المعماري التقليدي إلى توظيف البرمجة والأدوات الرقمية في تطوير عملية التصميم.
وحصل فهمي على درجة الماجستير عام 2016، ثم عاد إلى مصر، وبدأ في تدريب فريق متخصص، قبل تأسيس نشاط ركز على البحث والتطوير في 2017، واستمر العمل في هذا المسار حتى 2021.
وخلال تلك الفترة، حصل المشروع على استثمار صغير من مبادرة النيل، كما كان محتضنًا لديها في 2020، واستفاد من الدعم المقدم للمشروع، إلى جانب المشاركة في عدد من المعارض والفعاليات.
وفي 2020، أطلق الفريق أول نسخة مبسطة من CONIX.AI، قبل طرح نسخة ثانية أكثر تطورًا في 2021.
كورونا تحوّل الأدوات الداخلية إلى منتج تجاري
في البداية، لم تكن CONIX.AI منتجًا مستقلًا يستهدف السوق، وإنما جاءت كامتداد طبيعي لاحتياجات فريق التصميم نفسه.
فبعد العودة إلى مصر، عمل فهمي على بناء نشاط يجمع بين العمارة والتصميم من جهة، والبرمجة وتطوير الأدوات من جهة أخرى، بهدف مساعدة المعماريين على إنجاز المهام بصورة أسرع وأكثر كفاءة.
وبحكم دراسته للتصميم الحوسبي، بدأ الفريق في برمجة أدوات تساعد المعماريين على تنفيذ عدد من العمليات المتكررة، بما يسمح بإنجاز حجم أكبر من العمل بعدد أقل من الساعات والأفراد.
ومع الاستخدام الفعلي لهذه الأدوات داخل المشروعات، تراكمت لدى الفريق مجموعة من الحلول التي تم اختبارها وتطويرها في بيئة عمل حقيقية، قبل أن تأتي جائحة كورونا لتدفع الشركة إلى إعادة التفكير في طريقة الاستفادة منها.
أدى توقف عدد من المشروعات خلال الجائحة إلى خلق ضغط كبير على قطاع العمارة، لكن الأزمة فتحت في الوقت نفسه أمام الفريق فرصة لتحويل ما تم بناؤه على مدار سنوات إلى منتج يمكن بيعه خارج الشركة.
وبدلًا من إيقاف النشاط أو الاستغناء عن الفريق الذي جرى تدريبه، بدأ العمل على تحويل الأدوات إلى منتج SaaS متاح للمعماريين بصورة مباشرة.
وبالتوازي، بدأت الشركة دراسة السوق للبحث عن فجوة واضحة تستطيع تغطيتها بتكنولوجيا تمتلك فيها ميزة حقيقية، مع وجود سوق يمكن الوصول إليها والتوسع داخلها.
تصميم الفلل كان بوابة الدخول
قاد تحليل السوق الشركة إلى مجال تصميم الفلل، بعدما خلصت إلى وجود فجوة كبيرة في هذه المساحة.
وبحسب تقديرات فهمي، فإن نحو 2% فقط من الفلل التي يتم تصميمها حول العالم يتولاها معماريون، بينما يتم التعامل مع النسبة الأكبر من خلال مقاولين أو أشخاص غير متخصصين في التصميم المعماري.
هذه الفجوة شكلت فرصة بالنسبة إلى CONIX.AI، خصوصًا مع امتلاكها بالفعل أكوادًا وأدوات تم تطويرها لتصميم الفلل.
ومن هنا بدأت الشركة تطوير المنتج وتحويله إلى خدمة SaaS، وكانت البداية تحت اسم Cloud AID قبل تغييره لاحقًا إلى CONIX.AI.
واعتمدت الشركة منذ البداية على اختبار المنتج في السوق بدلًا من استهلاك وقت طويل في بناء نموذج مثالي قبل إطلاقه.
فتم تطوير اسم وهوية أولية بصورة سريعة، ثم بدأ اختبار المنتج مع العملاء، ومع ظهور اهتمام حقيقي واستعداد للشراء، بدأت الشركة في تطوير المنتج والعلامة التجارية بصورة أكثر احترافية.
هذه الاستراتيجية عكست فلسفة مختلفة في بناء الشركة، تقوم على أن السوق هو الاختبار الحقيقي للفكرة، وأن تطوير المنتج يجب أن يستجيب للاحتياجات الفعلية للعملاء.
من توليد التصميم إلى دعم قرارات المطورين
مع تطور المنتج، اتسع نطاق CONIX.AI من تصميم الفلل إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل أكثر تأثيرًا من دورة المشروع العقاري.
وتستخدم المنصة التكنولوجيا لتوليد نماذج تصميمات معمارية كاملة خلال دقائق بدلًا من أسابيع، إلى جانب تقييم صلاحية مواقع البناء، واختبار سيناريوهات متعددة للمشروع خلال فترة قصيرة، وتحسين استغلال المساحات مع مراعاة الجوانب البيئية.
وتكمن أهمية هذا النموذج في أنه لا يختصر الوقت أمام المعماري فقط، وإنما يوسع كذلك مساحة الخيارات المتاحة أمامه وأمام المطور.
فالمعماري يستطيع تقديم عدد أكبر من التصميمات المنتجة خصيصًا للعميل خلال وقت قياسي، بينما يمكن للمطور العقاري استخدام CONIX.AI داخليًا مع فريقه المعماري لاختبار البدائل واتخاذ قرارات مرتبطة بالمشروع والاستثمار بصورة أسرع.
وبذلك تحاول الشركة نقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة «إنتاج التصميم» إلى مرحلة أوسع ترتبط بـ«اتخاذ القرار».
وتعمل CONIX.AI حاليًا بنموذج B2B، بينما تمتلك ذراعًا موجهة للمستهلكين تحت اسم Zawia، بما يعكس توسع نطاق استخدام التكنولوجيا التي طورتها الشركة.
منافسة عالمية وسوق تتسع
تعمل CONIX.AI في سوق تضم منافسين عالميين، من بينهم Higharc، التي تجاوزت استثماراتها 100 مليون دولار، إلى جانب شركات أخرى تطور حلولًا تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجالات التصميم والبناء.
لكن الشركة تراهن على اختلاف نموذجها، سواء من حيث طبيعة المشروعات التي تستهدفها أو قدرتها على ربط التصميم بدراسة الموقع واختبار السيناريوهات واتخاذ القرار.
وتأتي المنافسة في وقت يتوسع فيه الاستثمار عالميًا في برمجيات قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات، مع توقعات بارتفاع قيمة السوق إلى 39.1 مليار دولار بحلول 2033.
كما يشهد الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمارة نموًا سريعًا، وهو ما يفتح فرصًا جديدة أمام الشركات التي تمتلك حلولًا متخصصة، لكنه في الوقت نفسه يرفع سقف المنافسة ويجعل القدرة على تطوير التكنولوجيا داخليًا عنصرًا حاسمًا في استمرار النمو.
المواهب وDeep Tech.. تحديات بناء التكنولوجيا من الصفر
يظل بناء الفريق أحد أكبر التحديات أمام CONIX.AI، خاصة أن التصميم الرقمي مجال متخصص لا تتوافر له أعداد كبيرة من الكفاءات الجاهزة.
ويعتمد نموذج الشركة على استقطاب المعماريين وتدريبهم على المهارات والأدوات المطلوبة، لكن اكتساب هؤلاء الخبرة يفتح أمامهم فرصًا للعمل خارج مصر، وهو ما يفرض على الشركة إعادة بناء الفريق وتدريب عناصر جديدة.
ودفع هذا التحدي الشركة إلى تعديل المنتج وطريقة العمل لتقليل الاعتماد على الأفراد، وتحويل جانب أكبر من المعرفة والخبرة إلى أدوات يمكن استخدامها بصورة أكثر استقلالية.
أما التحدي الآخر، فيرتبط بطبيعة CONIX.AI باعتبارها شركة Deep Tech، إذ لا تعتمد بصورة كاملة على حلول جاهزة، وإنما تطور التكنولوجيا والأدوات الخاصة بها داخليًا.
وهذا النموذج يجعل البحث والتطوير أكثر تعقيدًا، ويحتاج إلى استثمارات أكبر ووقت أطول قبل الوصول إلى منتج واضح وقابل للتوسع.
وتزداد صعوبة هذا النوع من الشركات في ظل محدودية الاستثمار في البحث والتطوير في المنطقة العربية، إلى جانب صعوبة جذب المستثمرين إلى شركات التكنولوجيا العميقة التي قد تحتاج إلى فترة أطول قبل الوصول إلى نتائج تجارية واسعة.
1.3 مليون دولار تنقل CONIX.AI إلى السعودية
شكل عام 2022 نقطة تحول رئيسية في مسيرة الشركة، بعدما حصلت على استثمار بقيمة 1.3 مليون دولار من BIM Ventures في السعودية، لتبدأ بعدها مرحلة التوسع داخل السوق السعودية.
ولم يكن الاستثمار مجرد تمويل للنمو، وإنما ارتبط بانتقال الشركة إلى سوق جديدة واختبار نموذجها في بيئة أكثر تقبلًا للحلول التقنية التي تستهدف قطاع العقارات.
وفي وقت لاحق، حصلت CONIX.AI على استثمار استراتيجي من LAB7، ذراع أرامكو السعودية لبناء الشركات التقنية الناشئة، وتجمع الصفقة بين استثمار نقدي ودعم استراتيجي وتقني عيني.
وجاء التوجه إلى السعودية بعد تجربة الشركة في أكثر من سوق، إذ بدأت من مصر في 2020، كما تمكنت من بيع خدماتها في إنجلترا وغانا.
وفي السوق المصرية واجهت الشركة تحديات مرتبطة بمقاومة بعض المنتجات الجديدة، إلى جانب تردد بعض العملاء في تجربة حلول محلية، بينما أظهرت السوق السعودية استعدادًا أكبر لاختبار المنتج.
وساهمت شبكة العلاقات مع مؤسسي شركات SaaS في تعزيز هذا الاتجاه، بعدما تلقى فهمي نصائح بالتوجه إلى السعودية، قبل أن يبدأ الشريك المؤسس هاني فرّاج التواصل مع عملاء هناك.
وكان أحد المشروعات التي نفذتها الشركة لصالح مطور عقاري شريكًا في BIM Ventures نقطة مهمة في اختبار السوق، لتكتشف CONIX.AI أن السعودية هي السوق التي أبدت تقبلًا أكبر لنموذجها.
ورغم ارتفاع معايير الجودة وصعوبة المنافسة في السوق السعودية، فإن الشركة اعتبرت ذلك فرصة لبناء الثقة وإثبات قدرتها على تنفيذ مشروعات بمستويات جودة مرتفعة.
أكثر من 250 فيلا وعقود مع جهات حكومية
تحول الوجود في السوق السعودية من مجرد اختبار تجاري إلى تنفيذ مشروعات وتوقيع تعاقدات.
ونفذت CONIX.AI أكثر من 250 فيلا، اكتمل بعضها بينما لا يزال البعض الآخر قيد التنفيذ، كما أبرمت عقودًا مع أمانة الرياض ووزارة الإسكان في السعودية.
وتشكل هذه التعاقدات مرحلة مهمة في تطور الشركة، خصوصًا أن المنتج بدأ من أدوات صغيرة طورت لخدمة فريق تصميم في مصر، قبل أن يصل إلى مستوى يسمح بالتعاون المباشر مع جهات حكومية في السعودية.
كما أن إبرام العقود بصورة مباشرة ومن دون وساطة يمثل بالنسبة للشركة مؤشرًا على قدرتها على بناء الثقة حول التكنولوجيا التي طورتها، والوصول بها إلى مشروعات كبيرة.
وأصبح لدى CONIX.AI حاليًا منتجان مخصصان لقطاع الشركات، بما يعكس انتقالها من مرحلة اختبار المنتج إلى بناء نموذج أعمال يستهدف التوسع في السوق المؤسسية.
من السعودية إلى العالمية
رغم أن السعودية والخليج يمثلان محور التركيز الحالي، فإن طموح CONIX.AI يتجاوز المنطقة.
وتستهدف الشركة خلال عام ونصف تقريبًا الوصول إلى نموذج يمكن لأي معماري حول العالم الاستفادة منه، على أن تكون السوق السعودية والخليج قاعدة للتوسع قبل الانتقال بصورة أوسع إلى الأسواق العالمية.
وتدرس الشركة فرصًا في أسواق أخرى، من بينها كينيا وتركيا وسلطنة عمان، وبدأت بالفعل التواصل مع بعض الشركاء المحتملين هناك.
وفي المقابل، تحتفظ مصر بمكانة خاصة في خطط الشركة، لكن من زاوية مختلفة؛ إذ يسعى فهمي إلى إتاحة التكنولوجيا داخل الجامعات بأسعار رمزية، وبدأ بالفعل التواصل مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بهدف تعريف الطلاب والخريجين بالأدوات الجديدة في مرحلة مبكرة.
ويأتي هذا التوجه باعتباره محاولة للاستثمار في قاعدة المواهب المحلية وربط الطلاب بالتطورات التي يشهدها قطاع العمارة والتصميم، إلى جانب إتاحة فرصة للجامعات المصرية للتعاون مع الشركة والاستفادة من التكنولوجيا التي طورتها.
وبذلك تعكس رحلة CONIX.AI تحولًا من نموذج بدأ بأدوات داخلية لحل مشكلات فريق معماري إلى شركة تستهدف إعادة صياغة العلاقة بين التكنولوجيا والتصميم والتطوير العقاري.
فالرهان لم يعد على إنتاج تصميم أسرع فقط، وإنما على بناء منصة تستطيع مساعدة المعماري والمطور على تقييم البدائل قبل تنفيذها، واختبار جدوى السيناريوهات، وتحسين استخدام الموارد، وتسريع القرار.
ومن سوق تصميم الفلل في بدايتها، إلى العقود الحكومية وتنفيذ مئات الوحدات في السعودية، تراهن CONIX.AI على أن تكون التكنولوجيا التي طورتها في مصر قابلة للتوسع عالميًا، وأن يتحول الذكاء الاصطناعي داخل العمارة من أداة إنتاج إلى عنصر فاعل في صياغة القرار العقاري نفسه.
مقالات ذات صلة

«Kernel for AI» تراهن على «Agentic AI».. نموذج متكامل لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى عائد أعمال
تقدم Kernel for AI نموذجًا متكاملًا للذكاء الاصطناعي يجمع الاستشارات وتطوير المنتجات والتدريب وAgentic AI، مع التركيز على تحقيق عائد استثماري قابل للقياس.

بعد اختياره مديرًا إقليميًا للأمن السيبراني في «ICT Misr».. من هو أحمد حسن؟
يأتي التعيين بالتزامن مع وضع الحوسبة الكمية وتقنيات التشفير ما بعد الكمي ضمن أبرز أولويات ICT Misr خلال عام 2026، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال وما قد يفرضه مستقبلًا من تحديات على أنظمة التشفير والأمن السيبراني.

الدكتور هشام هدارة.. قصة خبير مصري في أشباه الموصلات والابتكار
بدأت المسيرة المهنية للدكتور هشام هدارة من بوابة الهندسة الكهربائية والميكروإلكترونيات، قبل أن ينتقل إلى العمل في قطاع التكنولوجيا وتطوير الأنظمة الإلكترونية المتقدمة.

«ڤاليو» و«iExperts».. كيف تدعم معايير «ISO» حماية البيانات؟
تعد شهادة ISO/IEC 27001 من أبرز المعايير الدولية الخاصة بنظام إدارة أمن المعلومات، إذ تساعد المؤسسات على بناء منظومة متكاملة لإدارة مخاطر أمن المعلومات وتحديد الضوابط اللازمة لحماية البيانات والأنظمة والمعلومات الحساسة.
