تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف تقلل المرونة الإنشائية تكلفة تطوير المباني؟.. معتز أبو عنق يستعرض تجربة «أضواء الخليل»

الشركة تعتمد مفهوم "التمديدات الحرة"، الذي يتيح تغيير وظائف المعامل أو تحديث شبكات الحوسبة دون التأثير في الهيكل الأساسي للمبنى.

3 د قراءة
كيف تقلل المرونة الإنشائية تكلفة تطوير المباني؟.. معتز أبو عنق يستعرض تجربة «أضواء الخليل»

في ظل التطور المتسارع لاحتياجات المؤسسات التعليمية والتقنية، تبرز المرونة الإنشائية كأحد العوامل المؤثرة في خفض تكاليف التشغيل والتطوير على المدى الطويل، وهو ما سلطت شركة أضواء الخليل الضوء عليه من خلال تجربتها في تنفيذ أحد مشروعات جامعة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية.

وقال معتز أبو عنق، الشريك المؤسس في شركة أضواء الخليل، في منشور له، إن الشركة حظيت بتكريم من الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، خلال حفل افتتاح مشروعات جامعة الحدود الشمالية، مشيرًا إلى أن التكريم جاء بالتزامن مع تنفيذ مشروع كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات بفرع الجامعة في رفحاء.

وأوضح أن المشروع شمل إنشاء بيئة تعليمية متكاملة على مساحة تبلغ 35,948 مترًا مربعًا، وتضم 65 قاعة دراسية مجهزة لاستيعاب 2,660 طالبًا وطالبة.

وأضاف أبو عنق أن خبرة الشركة، الممتدة منذ عام 2006 وتنفيذها أكثر من 100 مشروع، أظهرت أن أحد أكبر التحديات في قطاع المقاولات والبنية التحتية يتمثل في غياب المرونة الإنشائية، موضحًا أن إنشاء مبانٍ يصعب تحديثها يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتعديلات مستقبلًا.

وأشار إلى أن الشركة تعتمد مفهوم "التمديدات الحرة"، الذي يتيح تغيير وظائف المعامل أو تحديث شبكات الحوسبة دون التأثير في الهيكل الأساسي للمبنى، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تقليل تكاليف التطوير المستقبلية للمالك على مدار العمر التشغيلي للمبنى.

في ظل التطور المتسارع لاحتياجات المؤسسات التعليمية والتقنية، تبرز المرونة الإنشائية كأحد العوامل المؤثرة في خفض تكاليف التشغيل والتطوير على المدى الطويل، وهو ما سلطت شركة أضواء الخليل الضوء عليه من خلال تجربتها في تنفيذ أحد مشروعات جامعة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية.

وقال معتز أبو عنق، الشريك المؤسس في شركة أضواء الخليل، في منشور له، إن الشركة حظيت بتكريم من الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، خلال حفل افتتاح مشروعات جامعة الحدود الشمالية، مشيرًا إلى أن التكريم جاء بالتزامن مع تنفيذ مشروع كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات بفرع الجامعة في رفحاء.

وأوضح أن المشروع شمل إنشاء بيئة تعليمية متكاملة على مساحة تبلغ 35,948 مترًا مربعًا، وتضم 65 قاعة دراسية مجهزة لاستيعاب 2,660 طالبًا وطالبة.

وأضاف أبو عنق أن خبرة الشركة، الممتدة منذ عام 2006 وتنفيذها أكثر من 100 مشروع، أظهرت أن أحد أكبر التحديات في قطاع المقاولات والبنية التحتية يتمثل في غياب المرونة الإنشائية، موضحًا أن إنشاء مبانٍ يصعب تحديثها يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتعديلات مستقبلًا.

وأشار إلى أن الشركة تعتمد مفهوم "التمديدات الحرة"، الذي يتيح تغيير وظائف المعامل أو تحديث شبكات الحوسبة دون التأثير في الهيكل الأساسي للمبنى، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تقليل تكاليف التطوير المستقبلية للمالك على مدار العمر التشغيلي للمبنى.

مقالات ذات صلة