تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الجامعة الكندية دبي تدفع باتجاه دمج الذكاء الاصطناعي بالاستدامة عبر ماجستير جديد في الذكاء الاصطناعي البيئي

أطلقت الجامعة الكندية دبي ماجستيرًا في الذكاء الاصطناعي البيئي لتأهيل كوادر متخصصة في الاستدامة، عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التحديات البيئية.

1 د قراءة
الجامعة الكندية دبي تدفع باتجاه دمج الذكاء الاصطناعي بالاستدامة عبر ماجستير جديد في الذكاء الاصطناعي البيئي

لم يعد الفصل بين التكنولوجيا والبيئة قائمًا بالشكل التقليدي، مع تسارع التحول نحو حلول تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي في إدارة التحديات المناخية، وهو ما يفسر توجه الجامعة الكندية دبي إلى إطلاق برنامج ماجستير جديد في الذكاء الاصطناعي البيئي (MScEAI) كأحد المسارات الأكاديمية الحديثة المرتبطة باحتياجات الاستدامة.

ويأتي البرنامج الجديد ليعزز توجه الجامعة نحو تطوير مسارات تعليمية متخصصة في المجالات المستقبلية، حيث تم إدراجه ضمن كلية العلوم الصحية وعلم النفس، في إطار رؤية تستهدف دمج علوم الحوسبة المتقدمة مع قضايا البيئة والاستدامة، بما يتيح إعداد كوادر قادرة على التعامل مع تعقيدات التغير المناخي وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة أعلى.

دمج الذكاء الاصطناعي بالحلول البيئية

يرتكز البرنامج على تأهيل الطلاب لاستخدام تقنيات التعلم الآلي، وتحليل البيانات، والاستشعار عن بعد، والنمذجة البيئية، بهدف تطوير حلول عملية للتحديات البيئية، وعلى رأسها تغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة المتجددة.

ويعكس هذا التوجه تصاعد دور الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية في دعم القرارات المبنية على البيانات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالاستدامة وإدارة الموارد، وهو ما يضع البرنامج في موقع تقاطع بين التكنولوجيا والعلوم البيئية.

مسارات مهنية متعددة

ويتميز البرنامج بمرونة أكاديمية تتيح للمهنيين العاملين استكمال دراستهم، مع إمكانية الحصول على دبلوم الدراسات العليا في الذكاء الاصطناعي البيئي كمسار مُسرّع نحو سوق العمل، بما يوفر مهارات تطبيقية مباشرة تتناسب مع احتياجات القطاعات المختلفة.

كما يفتح البرنامج آفاقًا مهنية متعددة أمام الخريجين، تشمل العمل كعلماء بيانات بيئية، ومتخصصين في الذكاء الاصطناعي، ومحللين للاستدامة، إلى جانب فرص في المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الصناعي.

توجه استراتيجي نحو الاستدامة

ويرتبط إطلاق البرنامج بالأولويات الوطنية والدولية، بما في ذلك أجندة الاستدامة في الإمارات العربية المتحدة، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، في إطار توجه يركز على دعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وتطوير أدوات اتخاذ القرار القائمة على الأدلة.

وأكدت الدكتورة أسيل طقشة، عميدة كلية العلوم الصحية وعلم النفس، أن البرنامج يعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر قادرة على قيادة التحول في مجالات الاستدامة، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عنصرًا حاسمًا في مواجهة التحديات البيئية العالمية، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

ويركز البرنامج على التعلم التطبيقي والبحث العلمي، مع إتاحة فرص للعمل على تطبيقات واقعية تشمل التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين إدارة الموارد، وتطوير حلول مبتكرة تدعم التحول نحو أنظمة بيئية أكثر كفاءة واستدامة.

ويأتي هذا الطرح الأكاديمي في وقت يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية للتنبؤ بالمخاطر البيئية والتعامل معها، ما يجعل خريجي البرنامج في موقع متقدم للمشاركة في صياغة حلول للتحديات البيئية الأكثر إلحاحًا عالميًا.

كما أعلنت الجامعة الكندية دبي أن باب التقديم مفتوح حاليًا للالتحاق ببرنامج ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي البيئي، على أن يبدأ القبول في الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026/2027.

مقالات ذات صلة