مع تزايد الاعتماد على تقنيات المراقبة الذكية في البنية التحتية والمرافق الحيوية، تواصل شركة Axis العالمية توسيع حضورها في السوق المصرية، مدفوعة بنمو الطلب على حلول كاميرات المراقبة وأنظمة الأمن المعتمدة على التقنيات الذكية.
وكشف عاصم خضر، مدير التدريب والهندسة لمنطقة الشرق الأوسط بشركة Axis، عن نمو مبيعات أجهزة وحلول كاميرات المراقبة الذكية للشركة في مصر على أساس سنوي، مشيرًا إلى أن أغلب المطارات والموانئ ومراكز التحكم في مصر تعتمد على حلول الشركة.
وأوضح خضر، في تصريحات صحفية، أن Axis تضع خدمات الدعم الفني والصيانة على رأس أولوياتها، لافتًا إلى امتلاك الشركة مركزين رئيسيين للصيانة في المنطقة، الأول في دبي، والثاني في القاهرة الذي افتُتح العام الماضي، ويضمان كوادر فنية مدربة لتقديم خدمات الدعم الفني للعملاء.
وأضاف أن تعزيز خدمات ما بعد البيع يمثل جزءًا من استراتيجية الشركة لدعم انتشار حلولها في الأسواق الإقليمية، وضمان استمرارية تشغيل الأنظمة بكفاءة.
وتأسست شركة Axis في جنوب السويد عام 1984، وأصبحت جزءًا من مجموعة Canon العالمية منذ عام 2015، وبلغت مبيعاتها نحو 2.1 مليار دولار خلال العام الماضي، كما تمتلك 69 مكتبًا حول العالم و8 مراكز لوجستية، ويعمل لديها أكثر من 5 آلاف موظف في 50 دولة.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

