تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

إشارة وسط الضجيج.

StartupHub.today

«Arabic.AI».. «ستانفورد» تفتح بابًا جديدًا لتقييم الذكاء الاصطناعي العربي

يركز HELM Arabic Enterprise على تقييم النماذج في ست مهام مرتبطة باحتياجات المؤسسات، من بينها توليد المحتوى، والاستدلال المالي، والإجابة عن الأسئلة القانونية.

3 د قراءة
«Arabic.AI».. «ستانفورد» تفتح بابًا جديدًا لتقييم الذكاء الاصطناعي العربي

تتجه Arabic.AI إلى تعزيز حضورها في تطوير الذكاء الاصطناعي العربي الموجه للشركات، من خلال إطلاق منصة HELM Arabic Enterprise بالتعاون مع مركز أبحاث النماذج الأساسية CRFM التابع لجامعة ستانفورد، بهدف توفير معيار أكثر وضوحًا وشفافية لتقييم نماذج اللغة العربية الكبيرة المستخدمة في بيئات العمل.

ويستند المشروع إلى إطار HELM الذي طوره مركز أبحاث النماذج الأساسية في جامعة ستانفورد، والذي أصبح من الأطر المعروفة عالميًا في تقييم نماذج اللغة بطريقة شفافة وقابلة للتكرار، لتوفير مرجع عملي يساعد المؤسسات على مقارنة أداء النماذج قبل اعتمادها في الاستخدامات المهنية.

ويركز HELM Arabic Enterprise على تقييم النماذج في 6 مهام مرتبطة باحتياجات المؤسسات، من بينها توليد المحتوى، والاستدلال المالي، والإجابة عن الأسئلة القانونية، بما يستهدف قياس مدى موثوقية النماذج في حالات الاستخدام المهنية والمؤسسية، خاصة في القطاعات الخاضعة للرقابة والتنظيم.

ويعتمد المعيار على توفير التوجيهات والاستجابات والمقاييس والنتائج بصورة شفافة وقابلة لإعادة الاختبار، مستفيدًا من إطار HELM مفتوح المصدر، بما يسمح للباحثين والفرق التقنية والمؤسسات باستخدام نتائج التقييم ومقارنتها بصورة أكثر اتساقًا.

وترى Arabic.AI أن المشروع يتماشى مع توجهها لتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تركز على اللغة العربية، مع توفير أدوات يمكن أن تستفيد منها المؤسسات ومجتمع البحث في تقييم النماذج ومتابعة تطورها.

وقالت نور الحسن، الرئيسة التنفيذية لشركة Arabic.AI، إن الذكاء الاصطناعي الموجه للمؤسسات العربية يحتاج إلى إطار تقييم دقيق ومفتوح يرتبط بصورة مباشرة بسير العمل الفعلي داخل الشركات، مشيرة إلى أن HELM Arabic Enterprise يوفر معيارًا مشتركًا لقياس التقدم والموثوقية.

يأتي إطلاق المنصة الجديدة بعد تصدر نموذج Arabic.AI نماذج اللغة العربية عالميًا، وفق أحدث تقييم لمعيار HELM Arabic الصادر عن جامعة ستانفورد في يوليو الماضي، متفوقًا على أنظمة عالمية من بينها ChatGPT وGemini وClaude.

ويمثل هذا التطور محطة جديدة في مسيرة قسم الذكاء الاصطناعي التابع لشركة Tarjama، والذي أُطلق في عام 2025 بهدف تطوير نماذج لغوية كبيرة مصممة أساسًا للتعامل مع اللغة العربية، إلى جانب تطوير أدوات ذكاء اصطناعي موجهة لاحتياجات الشركات.

ويعكس إطلاق HELM Arabic Enterprise انتقال التركيز من مجرد تطوير نماذج عربية إلى بناء أدوات ومعايير تساعد المؤسسات على قياس أداء هذه النماذج واختيار الأنسب منها للاستخدامات العملية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة مع توسع اعتماد الشركات على نماذج الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل المحتوى والتحليل المالي والخدمات القانونية، إذ تصبح القدرة على قياس الدقة والموثوقية والأداء باللغة العربية عاملًا أساسيًا قبل إدماج هذه النماذج في العمليات المؤسسية.

ويمنح التعاون مع جامعة ستانفورد وCRFM المشروع بعدًا بحثيًا، بينما يوفر تركيزه على حالات الاستخدام المؤسسية العربية إطارًا عمليًا يمكن للشركات الاستفادة منه عند التقييم الداخلي، ومقارنة مزودي حلول الذكاء الاصطناعي، ومراقبة أداء النماذج بصورة مستمرة.

كما يمثل المشروع خطوة نحو بناء منظومة أكثر نضجًا لتقييم الذكاء الاصطناعي العربي، بحيث لا يقتصر تطور النماذج على قدرتها اللغوية، وإنما يمتد إلى قياس مدى كفاءتها وموثوقيتها عند استخدامها في بيئات العمل الفعلية.

مقالات ذات صلة