تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الذكاء الاصطناعي في صدارة نقاشات المؤتمر العلمي العشرين لـ«الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية»

المؤتمر العلمي العشرين يناقش مستقبل الاقتصادات العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، واستعدادها للتحول الرقمي والتنافسية والتكامل المعرفي

1 د قراءة
الذكاء الاصطناعي في صدارة نقاشات المؤتمر العلمي العشرين لـ«الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية»

تتصاعد أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أبرز محركات إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، ما يفتح نقاشًا واسعًا حول انعكاساته على الاقتصادات العربية وقدرتها على مواكبة التحولات الجارية، بالتزامن مع الاستعدادات لانعقاد المؤتمر العلمي العشرين للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية.

ويعقد المؤتمر تحت عنوان “الاقتصادات العربية في عصر الذكاء الاصطناعي”، خلال يومي 10 و11 ديسمبر 2026 في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء، في محاولة لتقديم قراءة علمية معمقة للتحولات الاقتصادية العالمية الجديدة، واستكشاف موقع الاقتصادات العربية داخلها.

ويأتي تنظيم المؤتمر في وقت تتسارع فيه وتيرة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل أنماط الإنتاج والتجارة وسلاسل القيمة العالمية، ما يفرض تحديات مباشرة على الدول العربية فيما يتعلق بالإنتاجية والتنافسية، ويطرح في الوقت ذاته فرصًا لإعادة بناء نماذج تنموية أكثر اعتمادًا على المعرفة والابتكار.

ويركز المؤتمر على تقييم مدى جاهزية الاقتصادات العربية للاندماج في الاقتصاد الرقمي، من خلال تحليل عناصر الاستعداد المؤسسي والبشري والتكنولوجي، إلى جانب مناقشة السياسات المطلوبة لتعزيز هذا الاندماج، بما يواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.

كما يتناول المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في دعم مسارات التحول الصناعي داخل الدول العربية، ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية، إلى جانب بحث تأثيره على التجارة الدولية في ظل تصاعد موجات الحمائية التقليدية والذكية، وما تفرضه من إعادة تشكيل لقواعد المنافسة العالمية.

ويضع المؤتمر أيضًا محور الحوكمة الرقمية في قلب النقاش، من خلال بحث متطلبات بناء منظومات وطنية وإقليمية لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تحقيق التوازن بين الابتكار وضبط المخاطر، إلى جانب تعزيز التعاون العربي المشترك في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، يفتح المؤتمر مساحة لبحث آليات التعاون العربي في مواجهة تحديات الثورة التكنولوجية، باعتبارها مدخلًا لتعزيز التكامل الاقتصادي وبناء نموذج تنموي عربي قائم على المعرفة.

ومن المقرر أن يستقبل المؤتمر المقترحات البحثية بحد أقصى 10 مايو 2026، بواقع 500 كلمة لكل مقترح، تمهيدًا لعرضها ضمن جلسات علمية متخصصة تناقش مستقبل الاقتصادات العربية في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة