تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

10 تقنيات ناشئة ترسم ملامح اقتصاد المستقبل.. الذكاء الاصطناعي والطاقة والطب في صدارة ابتكارات 2026

كشف المنتدى الاقتصادي العالمي 10 تقنيات ناشئة لعام 2026، تشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة والطب والحوسبة الكمومية، المتوقع تأثيرها خلال 5 سنوات.

3 د قراءة
10 تقنيات ناشئة ترسم ملامح اقتصاد المستقبل.. الذكاء الاصطناعي والطاقة والطب في صدارة ابتكارات 2026

كشف تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل، قائمة بأبرز 10 تقنيات ناشئة لعام 2026، مشيرًا إلى أن هذه الابتكارات تمتلك فرصًا قوية للانتقال من مراحل التطوير إلى تطبيقات تجارية ومجتمعية واسعة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

ويرصد التقرير مجموعة من التقنيات التي تجمع بين التحول الرقمي والاستدامة والابتكار الطبي، حيث تمتد تطبيقاتها من إعادة تشكيل أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، إلى تطوير علاجات أكثر دقة، وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المستقبلية.

الطاقة تتحول من الاستهلاك إلى المشاركة في الشبكات

تأتي تقنية "الطاقة من كل شيء إلى الشبكة" ضمن أبرز الابتكارات المرشحة للتوسع، إذ تسمح للمباني والمركبات والمصانع ومراكز البيانات بالتحول من مجرد مستهلكين للطاقة إلى مصادر قادرة على إعادة ضخ الكهرباء المخزنة إلى الشبكات عند الحاجة، بما يدعم كفاءة استخدام الطاقة واستقرار الشبكات الكهربائية.

حلول جديدة لتعزيز أمن المعادن والطاقة النظيفة

وتبرز تقنية الاستخراج المباشر لليثيوم كأحد التطورات المهمة في قطاع الطاقة، حيث تتيح الحصول على الليثيوم المستخدم في بطاريات تخزين الطاقة من المحاليل الملحية خلال ساعات بدلًا من أشهر، مع تقليل استهلاك الأراضي والمياه مقارنة بالطرق التقليدية.

كما تشمل القائمة مواد التبريد الإشعاعي السلبي، التي تعتمد على عكس أشعة الشمس وإطلاق الحرارة إلى الغلاف الجوي لتبريد المباني والمعدات دون استهلاك الكهرباء، وهو ما قد يساهم في خفض الطلب على الطاقة، خاصة في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة.

تقنيات بيئية لمواجهة الملوثات المعقدة

وضمن حلول الاستدامة البيئية، أشار التقرير إلى تقنيات تسريع تحلل المواد الكيميائية الدائمة (PFAS)، التي تستهدف تفكيك المركبات المقاومة لطرق المعالجة التقليدية، بما يفتح المجال أمام تطوير حلول أكثر فاعلية لتنقية المياه وتقليل الملوثات البيئية.

كما رصد التقرير التخمير الدقيق، الذي يعتمد على الكائنات الحية الدقيقة لإنتاج مكونات ومواد محددة بكفاءة أعلى، بما يوفر طرقًا جديدة لتصنيع الأغذية والمواد الكيميائية والأدوية باستخدام موارد أقل.

قفزات مرتقبة في علاج الأمراض وتطوير الأدوية

في القطاع الطبي، جاءت تقنية توصيل الأدوية عبر الإكسوزومات (Exosomes) ضمن قائمة الابتكارات الواعدة، حيث تعتمد على استخدام جسيمات طبيعية تنتجها الخلايا، مع إمكانية هندستها لنقل العلاجات بدقة إلى مناطق محددة داخل الجسم، بما في ذلك أهداف علاجية يصعب الوصول إليها مثل الدماغ.

كما سلط التقرير الضوء على لقاحات السرطان المخصصة القائمة على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، والتي تعمل على تدريب الجهاز المناعي للتعرف على الطفرات الخاصة بكل ورم، بما يعزز فرص الحد من عودة المرض بعد العلاج.

الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية يقودان الجيل المقبل من الابتكار

وضمت القائمة المحاكاة الكمومية لاكتشاف الأدوية، التي تساعد الباحثين على دراسة التفاعلات الجزيئية بدقة أكبر وتسريع الوصول إلى مركبات دوائية جديدة، مستفيدة من قدرات الحوسبة الكمومية في معالجة العمليات المعقدة.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أشار التقرير إلى نماذج العالم للذكاء الاصطناعي، التي تمنح الأنظمة قدرة أكبر على فهم البيئات المادية عبر تحليل أنواع متعددة من البيانات، بما يعزز إمكانات التنبؤ والتخطيط والتفاعل مع العالم الحقيقي.

واختتم التقرير قائمة التقنيات الناشئة بـ التشفير القائم على الشبكات الرياضية، الذي يستهدف حماية البيانات من مخاطر فك التشفير بواسطة الحواسيب الحالية أو الكمومية مستقبلًا، بما يدعم تأمين البنية التحتية الرقمية مع تسارع تطور تقنيات الحوسبة.

مقالات ذات صلة