يمثل تكليف الدكتور خالد شريف مساعدًا لوزير الثقافة للتحول الرقمي خطوة جديدة ضمن توجه الدولة لتوسيع نطاق التحول الرقمي ليشمل القطاعات الثقافية، والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير الخدمات الحكومية، وإعادة تقديم المحتوى الثقافي بصورة أكثر ارتباطًا بالمنصات الرقمية الحديثة.
وأصدر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، قرارًا بتكليف الدكتور خالد شريف بالمنصب، في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز بنيتها الرقمية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للجمهور، وتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة وإتاحة المحتوى الثقافي.
خبرات ممتدة في الاتصالات والتحول الرقمي
ويأتي اختيار خالد شريف مستندًا إلى خبرات متراكمة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، حيث شغل عددًا من المناصب القيادية التي ارتبطت بتطوير الأداء المؤسسي، ودعم مشروعات الرقمنة، وبناء القدرات البشرية، وتعزيز نمو صناعة التكنولوجيا وريادة الأعمال.
وسبق أن تولى شريف منصب مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، وشارك خلال تلك الفترة في قيادة عدد من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي داخل المؤسسات، وتطوير آليات العمل الحكومي اعتمادًا على الحلول التكنولوجية الحديثة.
وتعكس خبرته في قطاع الاتصالات توجهًا نحو نقل مفاهيم الإدارة الرقمية والحوكمة الإلكترونية إلى قطاع الثقافة، خاصة في ظل الحاجة إلى تطوير طرق حفظ وإتاحة التراث والمحتوى الثقافي، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الثقافية عبر المنصات الرقمية.
من السياحة إلى الثقافة.. توظيف التكنولوجيا لتحسين الخدمات الحكومية
ويمتلك خالد شريف أيضًا خبرة سابقة في قطاع السياحة، بعدما شغل منصب مساعد وزير السياحة، حيث ساهم في دعم جهود تطوير القطاع من خلال توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي لتحسين الخدمات المقدمة للسائحين والمستثمرين.
وخلال عمله بقطاع السياحة، شارك في جهود تحديث البنية الرقمية للوزارة، ودعم مشروعات ميكنة الخدمات، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، بما ساعد في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين تنافسية المقصد السياحي المصري.
وتشكل هذه الخبرات المتنوعة بين قطاعات الاتصالات والسياحة والإدارة الحكومية قاعدة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة لتطوير منظومة التحول الرقمي بوزارة الثقافة، خاصة مع الاتجاه نحو زيادة الاعتماد على البيانات والمنصات الإلكترونية في إدارة الخدمات العامة.
رقمنة المحتوى الثقافي ضمن استراتيجية مصر الرقمية
ومن المنتظر أن يركز خالد شريف خلال المرحلة المقبلة على تطوير البنية الرقمية لوزارة الثقافة، وتعزيز الخدمات الإلكترونية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في حفظ وإتاحة المحتوى الثقافي، بما يدعم وصول المنتج الثقافي إلى شرائح أوسع من الجمهور محليًا وعالميًا.
ويتوافق ذلك مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي ورؤية مصر 2030، التي تستهدف توسيع استخدام التكنولوجيا في مختلف القطاعات، وتحويل الخدمات التقليدية إلى نماذج رقمية أكثر كفاءة وسرعة.
ويحمل الدكتور خالد شريف درجة الدكتوراه في هندسة الإلكترونيات من جامعة ليل الفرنسية، كما حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الإلكترونيات والاتصالات من جامعة القاهرة.
وعلق الدكتور خالد شريف على قرار تكليفه قائلًا: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أيمن عاشور على هذه الثقة الغالية، وأتشرف بتولي مسؤولية مساعد وزير الثقافة للتحول الرقمي».
وأكد تطلعه إلى العمل مع فرق الوزارة لدعم مسيرة التحول الرقمي، وتطوير الخدمات الثقافية، وتعزيز الوصول إلى المحتوى الثقافي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة نحو بناء مصر الرقمية.
مقالات ذات صلة

من المنافسة إلى الابتكار.. «ليبيا الرقمية» يراهن على الروبوتات لبناء كوادر الاقتصاد الرقمي
يخصص معرض «ليبيا الرقمية 2026» ملتقى ومسابقة للروبوتات لاستعراض ابتكارات الشباب في الذكاء الاصطناعي ودعم بناء كوادر تقود الاقتصاد الرقمي.

«المركزي المصري» يستعرض تجربته الرقمية أمام وفدين من بنك غانا في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
استعرض البنك المركزي المصري أمام وفدين من بنك غانا تجربته في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمدفوعات الرقمية والأمن السيبراني لتعزيز التعاون الإفريقي.

«هواوي» و«القومي للاتصالات» يطلقان دورات مجانية لتأهيل الشباب في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
أطلقت «هواوي مصر» و«المعهد القومي للاتصالات» برامج تدريبية مجانية عبر أكاديمية المواهب المصرية لتأهيل طلاب الجامعات والخريجين في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

بدعم صناديق استثمار إقليمية.. «فينكارت» تراهن على الذكاء الاصطناعي لتطوير التجارة الإلكترونية
أغلقت «فينكارت» جولة تمويل أولي بقيمة 2.8 مليون دولار لدعم تطوير منصتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتوسع في أفريقيا، وتعزيز خدمات التجارة الإلكترونية والشحن.

